مركز حضارات ينظم حفل تخريج الأسرى "فوج الأمل والإرادة"

حضارات

مؤسسة حضارات

​​​​​​​

العلاقات العامة.

23/3/2022

أقام مركز حضارات للتدريب والتطوير حفل تخرج الدورات التدريبية الخاصة بالأسرى داخل سجون الاحتلال، بعنوان:

" فوج الأمل والإرادة “، وذلك اليوم الأربعاء، بمقر وزارة الأسرى والمحررين، بحضور أهالي الأسرى المشاركين بتلك الدورات، وأسرى محررين، وممثلين عن المراكز والجامعات، ومختصين بقضية الأسرى.

وفي كلمة المركز أكد أ. عرفات النتشة "مدير مركز حضارات للتدريب والتطوير" أن مركز حضارات هو مركز يخدم قضية الأسرى بشكل وطني ومهني في آن واحد، ويسعى لتفجير طاقات الاسرى وتعزيز صمودهم من خلال تنمية قدراتهم، ومهاراتهم، ومعرفتهم.

ويتميز مركز حضارات بأنه جاء بمبادرة من السجون، ولكنه لا يقتصر على خدمة قطاع الأسرى فحسب؛ بل كل أبناء الشعب الفلسطيني.

كما زف للحضور بشرى العمل على افتتاح مقر جديد لمركز حضارات في إسطنبول؛ لتعزيز أهداف حضارات الوطنية والعلمية والحضارية

وذكر النتشة، أن عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال الذين تم تخريجهم من دورات هم "113" خريج، وحوالي 200 شهادة لهؤلاء الأسرى، في مختلف الدورات التي قدمها المركز.

وأوضح أ. بهاء المدهون "وكيل وزارة الأسرى" أن الأسرى داخل سجون الاحتلال، لم تثنيهم سنوات الأسر عن الابداع والتميز، ولكن زادتهم عزيمة وقوة لإثبات قوتهم، وأن الكفاءات التي يمتلكونها، هي جزء من كفاءات أبناء الشعب الفلسطيني.

وشكر المدهون مركز حضارات برئاسة الأسير الأستاذ: عبد الناصر عيسى، لإنجازهم هذا الحفل، والعمل الدائم للمركز في خدمة الأسرى، وأبناء شعبنا عامة.

وتحدث أ. ممتاز الأغا " مدير عام التخطيط بوزارة التربية والتعليم العالي، بأن وزارة التربية والتعليم، تهتم بقضية الأسرى اهتمامًا خاصًا، موضحًا دور الوزارة في إفراغ مساحة كبيرة في المناهج التعليمية لكافة المستويات، لتوضيح معاناة الأسرى.

وشكر الأغا مركز حضارات لدورهم البارز في تدريب وتأهيل الأسرى داخل السجون، والمحافظة على بقائهم في اتصال دائم مع العالم الخارجي من خلال هذه الدورات، وإيصال صوت الأسرى إلى العالم الخارجي عن طريق تدوين ابداعاتهم، وأبحاثهم ونشرها.

وتخلل الحفل عرض مرئي لمركز حضارات حول برنامج الدورات المتاحة للأسرى داخل السجون، وفي الختام تم تكريم الأسرى الذين تخرجوا من تلك الدورات، حيث ناب عنهم ذويهم.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023