لا أحد ينتظر ايليت شاكيد في الليكود

103FM

موشيه ديبي

ترجمة حضارات




المستشار الاستراتيجي موشيه ديبي لم يصدق أن بينيت سيترك كرسي الحكم، وتساءل عما ستفعله الوزيرة شاكيد الآن.

تطرق المستشار الاستراتيجي موشيه ديبي أمس الخميس في مقابلة مع  103FMإلى سلوك رئيس الوزراء نفتالي بينيت بعد حل الكنيست.

"إذا اضطررت إلى التقييم، فلن يستمر بينيت في السياسة، سوف يتوقف ويأخذ فاصلاً، سيكون هذا تعريفًا أكثر دقة، رجل كان رئيسا للوزراء، يعود للجلوس في المعارضة، في المقاعد الخلفية دون أمل في العودة إلى منصب كبير، من الصعب أن يكون ذلك، هذا ليس نتنياهو الذي هو رئيس حزب كبير، ويفترض أن يذهب بضع سنوات إلى المعارضة والعودة.  

قال ديبي: "تقديري أن بينيت لن يخوض الانتخابات المقبلة. قد نرى أييليت شاكيد تتنافس كرئيسة حزب يمينا وهذا ما ستؤول الأمور إليه. هناك مثل هذا الاحتمال".

كما تطرق إلى قضية أييليت شاكيد. "السياسة قاسية للغاية، قدرتك على الصعود للأعلى والانهيار سريعة للغاية، هذا ما يحدث في السياسة الإسرائيلية. 
القاعدة السياسية الكبيرة في نهاية الأمر من أجل المنافسة هي أنه يجب أن تكون داخل حزب كبير، وليس لها ذلك،  حتى رغبتها في أن تكون رئيسة للوزراء ذات يوم لا يمكن تحقيقها من حزب مثل يمينا، حتى لو وصلت إلى عشرة أو 12 مقعدًا، حتى المصالحة مع الزوجين نتنياهو، لم تكن مصالحة، بل صدفة، لم يكن حدثا مخطط له، لقد كان بالصدفة ".

"هناك معارضة شديدة في الليكود لقبولها، وسوف تدهس لهم بعض الأماكن، وتتقدم إلى الأمام، وستكون ريغيف آخر من يريد رؤيتها لأنها ستتصدر النساء، ولن يريدها الرجال أيضاً؛ لأنها يجب أن تكون وزيرة. ليس الأمر أنهم ينتظرونها في الليكود. يمكنها أن تتخذ خطوات، "انظروا، سأحاول تشكيل حكومة في الكنيست الحالية"، احتمالات ذلك ضئيلة للغاية لكن نتنياهو غير موقفه.
 في البداية كان ضد هذه الخطوة، أراد فقط الانتخابات، "في النهاية، يقول نتنياهو: لحظة، لست متأكدًا من أنني سأحصل على 61 مقعداً، فهو يعرف مدى هشاشة هذه اللعبة".

قد نجد أنفسنا أمام أربع معارك انتخابية، ويكون لبيد رئيساً للوزراء طيلة هذه الفترة، سيكون المفتاح الرئيسي في الانتخابات المقبلة بني غانتس، فهل سيقرر منح نتنياهو 61 مقعداً؟



جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020