القوات الروسية تشهد تصعيداً في الخسائر البشرية والعسكرية في الحرب
نتسيف نت

بعد أكثر من خمسة أشهر على الغزو الروسي لأوكرانيا، تشهد القوات الروسية "تصعيدًا في الخسائر العسكرية والبشرية"، بينما تبرر موسكو خسائرها الفادحة من خلال "تحويل القوات الأوكرانية إلى مخلوقات فائقة من آلات القتل نتيجة التجارب السرية.

أفاد موقع "كوميرسانت" الروسي على الإنترنت أن اثنين من المشرعين الروس يرأسان لجنة للتحقيق في "المعامل البيولوجية" في أوكرانيا وجهت اتهامات بـ "حدوث طفرة جينية في الجنود الأوكرانيين".

وزعم نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي "كونستانتين كوسوتشوف" أن "الجنود الأوكرانيين خضعوا لتجارب جرثومية في أوكرانيا لأغراض عسكرية"، بحسب "وسائل الإعلام الروسية"، نقلاً عن نيوزويك.

وقال إن "فحص الدم لأسرى الحرب الأوكرانيين كشف عن مجموعة من الأمراض التي تشير إلى أنهم تعرضوا سرا للتجارب"، مضيفا أن هذه التجارب "خلقت آلات قتل أوكرانية قاسية".

وقالت "إيرينا يروبيا" نائبة رئيس مجلس الدوما الروسي: "إن الجنود الأوكرانيين أعطوا مخدرات تجعلهم أكثر من الوحوش قسوة وفتكا".

من جهته، وصف عالم الوراثة الروسي "كيريل فولكوف" تصريحات النائبين الروس بأنها "مبالغ فيها"، بحسب المجلة.

وتصف صحيفة (ديلي بيست) هذه المزاعم بأنها "نظرية مؤامرة روسية جديدة لتبرير غزو أوكرانيا"، والتي تسعى في نفس الوقت إلى "تبرير الفشل العسكري الذي عانت منه القوات العسكرية الروسية منذ بداية الحرب".

مع اقتراب الحرب في أوكرانيا من شهرها السادس، فشلت خطط موسكو لبدء حرب خاطفة للسيطرة على البلاد، وواجهت القوات الروسية "عددًا لا يحصى من الخسائر البشرية والعسكرية"، وفقًا لصحيفة ديلي بيست.

كما تكبدت القوات الروسية "خسائر فادحة" خلال غزوها الشامل لأوكرانيا، حيث قُتل ما يقرب من 39 ألف جندي روسي خلال الحرب، وفقًا لتقرير نشره موقع (بريفادا) الإلكتروني.

وأبلغت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على صفحتها على فيسبوك -الأربعاء- أن موسكو فقدت 1700 دبابة و 3905 مركبة قتالية مدرعة و 703 طائرة بدون طيار منذ بداية غزو الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023