رئيس الشاباك يحذر السنوار وحالة التأهب القصوى خلال الأعياد

القناة 12

نير دفوري وموشيه نوسباوم

ترجمة حضارات


تزيد المنظومة الأمنية من حالة التأهب قبيل رأس السنة في منطقة البلدة القديمة وعلى طول خط التماس، رئيس الشاباك يحذر زعيم حماس: من المستحيل إعادة إعمار غزة وأيضاً خلق "الإرهاب" في الضفة، في ضوء زيادة توجيه التنظيم للعمليات، يؤكدون في إسرائيل أنه إذا لم يتوقف الضغط من قبل حماس في الضفة الغربية، قد يبدأون العمل في غزة أيضًا.

قبيل ساعات من الاجتماع حول طاولة العيد مع اقتراب حلول العام الجديد، تزيد المؤسسة الأمنية استعداداتها وتحافظ على حالة تأهب قصوى، خاصة في الضفة، على خلفية زيادة عدد الهجمات في الآونة الأخيرة.

في غضون ذلك، وجه رئيس الشاباك رونين بار تحذيرًا إلى زعيم حماس في غزة يحيى السنوار، ويؤكد أنه يجب عليه التفكير في خطواته، وتقوم الشرطة بمراقبة مقاطع الفيديو التي قد تؤجج الوضع، وتحث على عدم الاستماع إلى الأخبار الكاذبة.


120 هجمة إطلاق نار منذ بداية العام، أي ضعف ما حدث في العام الماضي.

يأتي تحذير رئيس الشاباك على خلفية الأرقام المقلقة، 120 عملية إطلاق نار منذ بداية العام، ضعف العدد في العام الماضي، كما كشف الشاباك زيادة في توجيه الهجمات وليس فقط في العدد، إنه توجيه عناصر حماس من غزة للضفة، وهكذا يتزايد عدد نشطاء المنظمة الذين يشاركون في جهود تنفيذ عمليات.

يؤكدون في إسرائيل أنه إذا لم يتوقف تدخل حماس وضغطها لتنفيذ عمليات في الضفة؛ فقد يبدأون العمل في غزة في هذا الشأن أيضًا، و كما ذكرنا، يستعد الجيش لتوسيع العملية، أولاً في نابلس وجنين، ولاحقاً إلى أماكن أخرى إذا لزم الأمر،والافتراض هو أن الأمر سيستغرق بضعة أشهر لإعادة تشكيل الواقع الأمني في الضفة.

أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية، عن اشتباكات اندلعت في نابلس بين مسلحين وعناصر من أجهزة السلطة الفلسطينية بالأمس، هذه المرة، نظروا في إسرائيل إلى هذه الصور بارتياح معين بأن هناك عودة للحكم بين أجهزة الأمن الفلسطينية، إلا أن المؤسسة الأمنية تعرف أن اختبار الواقع وحده هو الذي سيحدد ويخشون أن الأجهزة الأمنية لا تعمل على الإطلاق في الوقت الحالي في جنين، التي تعتبر معقل "الإرهاب".


الشرطة تخشى حدوث مواجهات في الحرم القدسي، يمكن أن تمتد إلى المناطق والمدن المختلطة.

قبيل حلول موسم الأعياد، تشير شرطة القدس إلى انتشار إعلانات كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي العربية في الأيام الأخيرة، في محاولة لتصعيد الأوضاع، تحث قيادة شرطة القدس الجمهور على عدم الاستماع إلى الأخبار الكاذبة والتحريض، الذي يتعامل بشكل أساسي مع نوايا اليهود، لزيادة وتيرة اقتحام المسجد الاقصى "جبل الهيكل" وعدد الزوار بشكل كبير، بهدف تغيير الوضع الراهن.

وتؤكد الشرطة أن هذه المعلومات تنشرها عناصر متطرفة معادية، بعضها خارج إسرائيل، كما يوضحون أنه لا يوجد تغيير في الممارسة الموجودة منذ سنوات عديدة، فيما يتعلق بزيارات الحرم القدسي ومنع اليهود من الصلاة هناك.

خلفية ذلك هي الخشة من المواجهات في الحرم القدسي، في ضوء زيارات اليهود، والتي قد تمتد أيضًا إلى الضفة والمدن المختلطة في أراضي إسرائيل، لذلك، تقود المنظومة الأمنية جهودًا كبيرة لدحض التدوينات على الشبكات الاجتماعية التي تحرض على مواجهة الشرطة، أو محاولة الإضرار بزيارات اليهود.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020