الشاباك: مما سمح بالنشر .. بعد مرور عقد من الزمان اعتقلنا فلسطيني ضالع بعمليات ضد الجيش الإسرائيلي

الشاباك
سُمِح بالنشر


بعد مرور عشر سنوات على الهجوم، اعتقل جهاز الأمن العام الشاباك ناشطاً إرهابياً من قطاع غزة كان متورطاً في هجوم قتل فيه مقاتلان من جيش الدفاع الإسرائيلي، وهما الرائد إليراز بيرتس والرقيب إيلان سفياتكوفسكي.
اعتقل جهاز الأمن العام الشاباك عبد الله الدغمة 38 عاماً من سكان رفح جنوب قطاع غزة بتاريخ 6/7/2011 للتحقيق معه. وذلك على خلفية الاشتباه بضلوعه في عمليات إرهابية ضد جنود جيش الدفاع الإسرائيلي.
خلال استجوابه من قبل الشاباك بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية، تبين أن عبد الله متورط في هجوم قاتل وقع في 26 آذار (مارس) 2010، على السياج الحدودي في قطاع غزة بالقرب من مستوطنتي نيريم والعين الثالثة، في العملية قتل جنديين من الجيش وهما الملازم أول إيلان سبياتكوفسكي والرائداليراز بيريتس وأصيب جنديان آخران بجروح.

تفاصيل العملية كما جاء في اعترافات الدغمة


كشفت التحقيقات أن عبد الله، الذي كان ناشطا في شهداء الأقصى، اتفق مع ناشط آخر في التنظيم وهو عدنان أبو هاني، في يوليو/ تموز 2008 ، بناءً على اقتراح من التنظيم للقيام بعملية إرهابية ضد إسرائيل وتجنيد نشطاء إضافيين لهذا الغرض. قام عبد الله وعدنان بتجنيد بسام أبو دغمة للتنظيم لغرض تنفيذ الهجوم. ليصبح عبد الله قائد بسام في الخلية.

التجهيزات للعملية

في إطار الاستعدادات للتنفيذ، حدد عناصر الخلية موقعًا مناسبًا للهجوم بالقرب من السياج الحدودي، بالقرب من أرض بسام. إضافة إلى ذلك، قام أعضاء الخلية بالتخطيط لزرع عبوات لتفجيرها في قوات الجيش العاملة في المنطقة، كما جندوا ناشطين إضافيين إلى صفوفهم، كشف التحقيق أيضاً أن أعضاء الخلية وافقوا على مخطط الهجوم مع التنظيم الذي كان من المفترض أن يزودهم بالمتفجرات.
خضع أفراد الخلية للتدريب على استخدام السلاح والرماية، ولم يشارك عبد الله فيها، بسبب إصابة سابقة منعته من المشاركة.

تنفيذ العملية

عملت الخلية على تنفيذ العملية، فيما حاول عبد الله الحصول على عبوة مناسبة من التنظيم. وبعد عدة محاولات فاشلة للحصول على العبوة الناسفة وقبل وقت قصير من وقوع الهجوم، حصل بسام على عبوة وسلاح لتنفيذ العملية من الجهاد الإسلامي ونفذ العملية مع نشطاء آخرين، في مخطط متفق عليه مع عبد الله وعدنان. أظهرت التحقيقات أن عبد الله أقنع بسام لتنفيذ عملية من أجل قتل جنود.
يذكر أن بسام قُتل في 16 آب (أغسطس) 2010 ، خلال محاولة زرع عبوة ناسفة لقوات الجيش الإسرائيلي على السياج الحدودي في قطاع غزة.
بالإضافة إلى ضلوعه في الهجوم، كشف التحقيق أن عبد الله عمل كقيادي في التنظيم، وأنه ضالع في عمليات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي، وبقي ناشطاً في التنظيم حتى يوم اعتقاله.
قدم الادعاء العام لواء الجنوب، اليوم (الأحد)، لائحة اتهام خطيرة في محكمة بئر السبع المركزية، زعم فيها أن عبد الله دغمة حرَّضَ على قتل جنود إسرائيليين، وإدارة منظمة إرهابية والعضوية في منظمة إرهابية.

سيواصل جهازا لأمن العام العمل بلا كلل ولا ملل للحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين ضد التهديدات الإرهابية ومحاكمة المتورطين في الأنشطة الإرهابية، حتى بعد سنوات عديدة من تاريخ الهجوم.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020