الموساد يحذر عُمان: المخابرات الإيرانية تتعمق في مؤسسات السلطنة
موقع نتسيف نت

كشفت مصادر خاصة لموقع "نداء بوست" الإخباري من العاصمة العُمانية مسقط، أن مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً من الموساد على ما يبدو زار العاصمة العُمانية سراً قبل نحو أسبوعين.



ونقل المسؤول إلى العمانيين معلومات تفيد بأن المخابرات الإيرانية مترسخة بعمق في المؤسسات المدنية والأمنية بالسلطنة، بما في ذلك الموانئ والمطارات.



وذكر المصدر أن معرفة إيران بهوية السفن والناقلات ليس نتيجة جهد استخباراتي من الأراضي الإيرانية، بل نتيجة تسلل مؤسسات في السلطنة، وأن كبار المسؤولين في هيئة الموانئ والبحرية والجوية متورطون في اتصال مع إيران.



وأشار المصدر إلى أن رفض عمان منح تصريح مرور للطائرات المدنية الإسرائيلية في أجوائها جاء بعد تهديد إيراني بالإضرار بهذه الرحلات الجوية.



جاءت المعلومات خلال المحادثات الجارية بين إسرائيل والإمارات بشأن السماح لطائرات تجارية بعبور الأجواء على غرار المجال الجوي للسعودية والإمارات والبحرين وقطر.



وأوضح المصدر أن السفن المملوكة لإسرائيليين التي تعبر الخليج محملة بالبضائع أو النفط ولا تمر عبر موانئ عمان، فلا خطر عليها.



والسبب في ذلك أن القانون الدولي يلزم كل سفينة بتقديم المستندات إلى الجهات المختصة في الميناء الذي ترسو فيه، حتى لو كان من المفترض أن تتزود بالوقود أو تجد مأوى من العواصف المفاجئة.



اتهمت إسرائيل إيران مؤخرًا بالمسؤولية عن هجوم على ناقلة نفط مملوكة لشركة يشارك فيها رجل أعمال إسرائيلي، قبالة سواحل سلطنة عُمان.



كما نقلت إذاعة غالي للجيش الإسرائيلي عن مسؤول أمني كبير لم تذكر اسمه قوله: "إيران وراء الهجوم، وهي محاولة إيرانية للتدخل في كأس العالم في قطر (بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر)".



ووجهت "إسرائيل" في السابق اتهامات مماثلة لإيران دون أن تعترف طهران رسميًا بالضربات، وحتى الآن لا يوجد رد فوري من إيران على الاتهامات الإسرائيلية الأخيرة.



على خلفية التوترات المتصاعدة مع إيران، أعلن مسؤول دفاعي أن ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان تعرضت اليوم الأربعاء لهجوم بطائرة مسيرة محملة بالقنابل.



جدير بالذكر أن إيران اختطفت ناقلات نفط كانت تمر عبر الخليج في المنطقة عدة مرات خلال الأشهر والسنوات الماضية، بل إنها هاجمت سفن إسرائيلية في الماضي، ومنها سفينة "ميرسر ستريت" في أغسطس من العام الماضي (2021).

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020