الوزير إلياهو يدعو هذه المرة إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين
حضارات


في بداية العدوان على غزة خرج المسمى بوزير التراث الصهيوني عميحاي إلياهو داعياً إلى ضرب غزة بقنبلة نووية، بقوله:" إن إلقاء قنبلة نووية على غزة هو حل ممكن.. قطاع غزة يجب ألا يبقى على وجه الأرض، وعلى إسرائيل إعادة إقامة المستوطنات فيه.


ويعود اليوم الاثنين 4 نوفمبر 2023 الوزير  ذاته للإدلاء بتصريحات متطرفة أخرى، ويطالب بإعدام منفذي العمليات من الفلسطينيين، حتى لا يتم أسرهم ويتم إطلاق سراحهم لاحقاً بأي طريقة كانت( في إشارة إلى صفقات مبادلة الأسرى).


ففي مقابلة مع موقع يديعوت أحرونوت أشار إلياهو إلى عملية إطلاق النار التي وقعت في القدس يوم الخميس الماضي، وأدت إلى مقتل مستوطن حاول قتل منفذي عملية إطلاق النار  وقُتل المستوطن بنيران جنود من جيش الاحتلال ظناً منهم أنه أحد المنفذين.

وقال إلياهو:" هذه "مسألة جديرة بالملاحظة. المواطنون في هذه الحرب هم الذين يتصرفون بشكل صحيح، وهم الذين يحرسون. علينا أن نثق بهم. يجب الاعتراف بالعائلة من قبلنا ومن قبل جميع الأشخاص الذين أنقذهم. كان هناك خلل، وهذا أمر مؤسف للغاية".

ودعا إلياهو إلى إعدام الإرهابيين في الميدان، قائلاً:: "نحن دولة قانون، لكننا بحاجة ماسة إلى إحالة هؤلاء الإرهابيين إلى الله، حتى لا يتم إطلاق سراحهم في صفقات".


ينتمي إلياهو لحزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وهو حزب يؤيد بناء المستوطنات، واستعادة السيطرة على القطاع.


جاءت هذه التصريحات في وقت ازدادت فيه هجمات المستوطنين شراسة في الضفة المحتلة على القرى الفلسطينية والحقول والطرق التي يعبرها الفلسطينيون، كما ازداد سعار الاستيطان والتوسع الاستيطاني.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023