تفاصيل جديدة من التحقيق في معركة الشجاعية التي سقط فيها 9 جنود إسرائيليين

حضارات

مؤسسة حضارات


الصحفي الصهيوني دورون كادوش:


لم تكن القوة من الكتيبة 51 التابعة لجولاني التي داهمت المجمع تعلم أنها دخلت مجمعًا محصنًا لحماس.  


أشارت المعلومات الاستخبارية إلى مكان صغير نسبيا - مبنيين بينهما فناء، منزل أحد نشطاء حماس الذي يحتاج إلى استكشاف.  


ولم تتوفر معلومات مسبقة عن نفق تحت الأرض أو مداخل تحت الأرض في الموقع.. ولهذا السبب أيضًا أرسلنا قوة صغيرة إلى المكان، في نطاق سرية واحدة فقط.


الصورة التي كشفت للقوات في النهاية كانت على نطاق مختلف تماما : مجمع قتالي محصن لكتيبة الشجاعية يضم 7 مباني متصلة ببعضها البعض، بما في ذلك نظام تحت الأرض وكمية هائلة من الذخيرة المعدة هناك مقدما.


وعملت القوة في المكان بكلب من وحدة ستينغ - حتى أن الكلب استقر في أحد المباني المجاورة للمبنى (مما يدل على وجود قوة من جيش الاحتلال الصهيوني في مكان قريب)، لكن ليس من الواضح ما إذا كان الكلب قد نشط في المكان أم لا.. المبنى المحدد الذي دخلته القوة الأولى.


في هذه المرحلة، لا يعرف الجيش الإسرائيلي عدد مقاتلي حماس الذين كانوا ينشطون في المنطقة، وفي عمليات البحث الأولية في الساعات التي تلت المعركة، لم يتم العثور على جثث المقانلين في المبنى.  


وعثرت القوات صباح أمس فقط على جثة أحد مقاتلي حماس الذي قتل في المعركة، ولم يعرف ماذا حدث للمقاتلين الآخرين.


التقييم: المقاتلون من حماس الذين شاركوا في المعركة انتقلوا من مبنى إلى آخر، واستخدموا المبنى المحصن لتغيير مواقعهم، وفتحوا النار على قواتنا من أهداف مختلفة كجزء من الكمين المخطط له هناك.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023