كتب الصحفي يوسف فارس: هنا غزة.. بعد جولة مرة
حضارات

​​​​​​​

ها أنا أعود من جولتي الميدانية

محطم تماماً.. 

جلستُ مراراً على العتبات.. تحت مزاريب المطر

التي أظنها جمعت كل دموع الرجال الحبيسة

حاولتُ  التحايل على القلب المفطور

شربت الشاي مع عجائز المخيم الذين باتوا أهلي

لم أحاول التنقيب عن ابتسامة 

نظرت للمطر الذي بدا لئيماً قاسياً مثل شظايا القذائف

لوجوه الصغار، للأيادي المرتعشة، كان بودي أن أمشي صارخاً بين الجموع: 

رحمااااك يارب السماء .. رحماااااك

الصحفي يوسف فارس

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023