كشف المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، الليلة الماضية، تفاصيل سياسية دراماتيكية حول الرسائل الحازمة التي نُقلت إلى إيران، ومستقبل غزة، والتعامل مع حماس.
جاءت هذه التصريحات في مقابلة أُجريت ضمن مؤتمر منظمة الجالية الإسرائيلية-الأمريكية (IAC) في هوليوود، بولاية فلوريدا، وكذلك في حديث مع صحفيين عُقد بعد ذلك
وعندما سُئل عمّا إذا كان إعمار غزة مشروطًا بنزع سلاح حماس، أجاب: «أعتقد أنهم سيتخلون عن السلاح، الرئيس لم يخشَ أن يسمح لي ولجارِد بلقاء حماس، التقينا بهم، وكان ذلك مفتاح الصفقة».
اللقاء الذي عُقد في شرم الشيخ مع حماس شكّل نقطة تحوّل. وقال: «ذلك اللقاء كان، برأيي، مفتاح الصفقة، لأنه أظهر أننا اعتمدنا مفاوضات مباشرة، كانت هذه هي الانطلاقة في خطة السلام ذات العشرين نقطة، وربما سنحتاج إلى أن نلتقي بهم مرة أخرى، نحن لا نخشى لقاءهم. التواصل هو الأمر الأهم».
يمكن إقناع حماس بأن نزع السلاح يخدم مصلحتها: «أعتقد أننا نستطيع أن نُظهر لحماس أن نزع السلاح هو الخيار الصحيح من أجل سلام طويل الأمد ومن أجل المستقبل، وخطة إعادة إعمار غزة، تحت إشراف الرئيس ترامب، هي خطة لا تُصدَّق. من المفترض أن تتحول غزة إلى مكان مذهل».
وتابع: «نحن بحاجة إلى فتحه، لقد وعدنا بذلك، وأعتقد أننا ملزمون بفتحه»، لكنه أقرّ بأن المعبر يُستخدم أيضًا كورقة ضغط.
وأضاف: «جزء من ذلك هو بناء الثقة، لكن الدخول إلى المرحلة الثانية هو أمر كبير جدًا، كبير للفلسطينيين ولسكان غزة، وكبير للإسرائيليين، يجب أن نعيش بسلام».
وأوضح أن المعلومات الاستخباراتية حول جثة غويلي ضبابية قليلا، لكننا سنعيده إلى إسرائيل.
وبخصوص الاحتجاجات في إيران والقمع العنيف الذي يمارسه نظام الملالي، كشف ويتكوف أنه تم توجيه رسالة مباشرة إلى إيران.
وقال: «الرئيس ترامب حذّر الإيرانيين. وبتوجيهه تواصلنا معهم أمس، وكان أحد مخاوفنا القتل وعمليات الإعدام الجماعية، وقد توقّف ذلك، ترامب وحده يمتلك القوة غير القابلة للطعن التي تُخضع الناس».
ومع ذلك شدد على أمله في حل دبلوماسي، وقال: «هناك أربعة ملفات، تخصيب اليورانيوم، الصواريخ، المواد التي بحوزتهم، ووكلاؤهم في الشرق الأوسط. إيران في وضع اقتصادي صعب، لا توجد مياه لمدة 16 ساعة في اليوم، ولا كهرباء لمدة 12 ساعة في اليوم، والتضخم يتجاوز 50%، إذا أرادوا العودة إلى أسرة الأمم، يمكن حل ذلك دبلوماسيًا، البديل سيّئ».
ووجّه رسالة مباشرة للمتظاهرين في إيران، قائلًا: «هؤلاء أناس شجعان بشكل استثنائي، نحن نقف إلى جانبكم».
وأردف: «علاقتي ممتازة مع بيبي، لولا الضغط الذي مارسه على حماس، لما حدث كل هذا».
واختتم قائلًا: «إسرائيل هي شريكتنا الأكبر. الإسرائيليون يقولون الحمد لله على الولايات المتحدة، ونحن نقول الحمد لله على إسرائيل».