بيان صادر عن حركة المجاهدين الفلسطينية في انطلاقتها السادسة والعشرين
حركة المجاهدين الفلسطينة

بالرغم من التضحيات العظام نواصل المسير ولن نتخلى عن درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..

جماهير أمتنا الإسلامية..

نعيش في هذه الأوقات المفصلية من تاريخ شعبنا وأمتنا، وقد خاض شعبنا ومقاومته على مدى أكثر من عامين معركة طويلة في وجه الظلم والإرهاب الصهيوغربي ذكرى جهادية مباركة أسست لرافدٍ جهادي وعمل إسلامي مقاوم في فلسطين.

نحيي اليوم ونحن نعيش ظلال ذكرى الإسراء والمعراج العظيمة التي زادت أرض فلسطين شرفا وقدسية، وفي ذكرى الفتح الصلاحي لبيت المقدس، ومع تجليات الصمود الأسطوري لشعبنا ومقاومته ومن بين ركام الدمار الذي خلفته حرب الابادة الصهيونية ضد غزة العزة إنطلاقة حركة المجاهدين الفلسطينية السادسة والعشرين التي انطلقت شرارتها مع بداية انتفاضة الأقصى المبارك في ال27 من شهر رجب الحرام.

لقد تنقلت الحركة وبفضل الله عز وجل ومن ثم العقيدة الراسخة والفكر الإسلامي الصحيح الذي زرعه المؤسس الشهيد عمر أبوشريعة أبوحفص ورفاقه بين مراحل التربية والتأطير و الإعداد والتطوير لتخوض معارك شعبنا ضد عدوان المحتل الصهيوني بكل ثبات وحكمة واقتدار.

فهاهو الزرع الذي غرسه المؤسسون الاوائل يزهر جهادا مباركاً وثباتا إيمانياً راسخاً في معركة طوفان الأقصى حيث خاض مجاهدوها المعارك البطولية ضد العدو الصهيوني المجرم على امتداد جغرافيا الوطن في ظل التواطؤ والخذلان الكبير.

لقد ودعت الحركة على مدى سنوات التأسيس ثلة من القادة والكوادر والمجاهدين يتقدمهم الأمين العام المؤسس أبوحفص رحمه الله ، إلا أن هذه السلسلة الممتدة ما زالت تضيف حلقات مضيئة على طريق ذات الشوكة خاصة في هذه المعركة المفصلية من تاريخ شعبنا.

فلقد ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين ثلة كبيرة من قيادتها السياسية والعسكرية يتقدمهم القائد المجاهد الكبير المؤسس/د. أسعد عطية أبوشريعة "أبو الشيخ" الأمين العام للحركة وقائد جناحها العسكري

بالاضافة الى قائمة طويلة من قادة الكتائب والسرايا والكوادر والمجاهدين وعوائلهم الذين سقطوا وهم يسطرون ملاحم بطولية ضد قوات العدو الصهيوني ويؤدون واجبهم الجهادي مقبلين غير مدبرين.

جماهير شعبنا الأبي:

بعد أن نفذ العدو ضد شعبنا الفلسطيني في غزة أبشع مجازر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي مدعوماً من الإدارة الأمريكية المجرمة وشياطين الأرض على مدار أكثر من عامين فقد فشل  في تحقيق أهدافه في حربه الجبانة على شعبنا حيث أفشل شعبنا ومقاومته مخططات العدو في القضاء على المقاومة او تهحير شعبنا وتصفية قضيته او استرداد الأسرى الا باتفاق مع المقاومة.

يواصل العدو الصهيوني حربه على شعبنا الفلسطيني في كل مكان فيستمر بخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار فيمعن بجرائمه الجبانة ضد أهلنا في غزة بالتوازي مع سياسة الحصار المشددة حيث تشتد معاناة أهلنا في خيام النزوح في ظل البرد وغرق الخيام وتعمد الكيان منع دخول مستلزمات الاغاثة والايواء ، وكذلك تتصاعد الهمجمة الممنهجة ضد القدس والمسجد الاقصى سعيا لتهويد المدينة المقدسة وفرض وقائع جديدة على الارض ، يالاضافة الى العدوان المتواصل على مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية التي تواجه مخططات صهيونية حثيثة لفرض مايسمى السيادة على أرضها وتهجير شعبنا من اراضيهم.

وإننا في حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين إذ نحيي انطلاقتنا ال26  نؤكد على مايلي:  

أولاً / نوجه تحيتنا لشعبنا الفلسطيني المجاهد  لاسيما شعبنا في غزة الباسلة الذي قدم الغالي والنفيس ولم يبخل بالمال والولد والبيت في دفاعه عن المسجد الأقصى المبارك واحتضانه للمقاومة الباسلة  ، وأفشل بصموده الاسطوري أهداف ومخططات العدو النازي وداعميه.

ثانياً/ نؤكد مضينا في طريق المقاومة حتى انتزاع كل الحقوق وتحرير كل الأرض ولا شرعية للصهاينة على أرضنا.

ثالثاً/ نؤكد ونحن في رحاب ذكرى الإسراء والمعراج أن المسجد الأقصى المبارك أمانة الأمة العقدية والتاريخية، وندعوها لتحمل مسؤوليتها اليوم في التحرُّك للدفاع عنه وتحريره من الاحتلال الصهيوني حيث يتعرض لسياسة صهيونية عدوانية وتهويدية ممنهجة.

رابعاً/ نؤكد أن  تصعيد العمل المقاوم والانتفاضة في وجه العدو الفاشي لاسيما في الضفة والقدس المحتلة هو السبيل للتصدي لمخططات العدو الإجرامية التي تستهدف أرضنا  وشعبنا.

خامساً/ نؤكد أن شعبنا الذي صمد وأفشل مخططات العدو في قطاع غزة يحتاج الى تضميد جراحه وبذل كل الجهود وتكاتفها للتخفيف من معاناته واغاثته حيث يعيش مئات الآلاف في خيم النزوح في ظل الحصار والبرد واستمرار حري الإبادة بادواتها المختلفة.

سادساً / نحيي كل من وقف مع شعبنا  ونشيد بالتصخيات الكبيرة التي قام بها الإخوة في اليمن ولبنان والعراق وإيران ونترحم على شهداءهم البررة.

سابعاً/  ندعو الوسطاء الى تحمل دورهم في اتخاذ موقف واضح تجاه الخروفات الصهيونية والعدوان الهمجي على شعبنا وضمان تنفيذ بنود الاتفاق بمافيها وقف العدوان وكسر الحصار وفتح المعابر .

وأخيراً/ ندعو جماهير أمتنا الحية وأحرار العالم لمواصلة نصرة شعبنا الذي مازال يتعرض لحرب صهيونية مختلفة الادوات والوسائل ، كما ندعو جماهير شعبنا لأوسع حملات التكافل الاجتماعي في ظل الظروف القاسية التي تمر على اهلنا في قطاع غزة..

الرحمة للشهداء الابرار والشفاء العاجل للمصابين والجرحى والفرج القريب لأسرانا البواسل..

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2025