أعلنت مؤسسة "غالوب" المتخصصة في استطلاعات الرأي أنها ستتوقف عن تتبّع نسب التأييد الرئاسي في الولايات المتحدة بعد نحو 88 عاما من قياسها بشكل منتظم، في قرار أنهى أحد أشهر مؤشرات الرأي العام منذ عهد الرئيس الأمريكي الأسبق هاري ترومان، وفق تقرير نشرته صحيفة غارديان.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن القرار جاء في وقت يواصل فيه الرئيس دنالد ترامب مهاجمة استطلاعات الرأي التي تُظهر تراجع شعبيته، على الرغم من إصرار المؤسسة على أن القرار لا يرتبط بأي ضغوط سياسية.
وكشف أكسيوس أن الناخبين الأمريكيين باتوا يقولون إن جو بايدن — الذي أجبرته شعبيته المتدنية على التقاعد المبكر — قدم أداءً أفضل من ترامب، وذلك وفقًا لثلاثة استطلاعات رأي جديدة.
ولا يعني هذا بالضرورة عودة قوية لبايدن في الاستطلاعات، بل يعكس استياءً عامًا من أداء ترامب نفسه، حتى بين بعض الفئات التي كانت تدعمه سابقًا.