تفاصيل عملية اغتيال فخري زاده بحسب مصادر إيرانية

جلوبال - ترجمة حضارات


تفاصيل عملية اغتيال فخري زاده بحسب مصادر إيرانية

سأقدم لكم هنا صورة عما جرى في عملية اغتيال العالم الإيراني فخري زادة يوم الجمعة بالقرب من طهران، بحسب مصادر غير رسمية مقربة من الحكومة الإيرانية. حسب انطباعي فإن الرواية منطقية ومنظّمة ومناسبة للحقائق التي رأيناها في الميدان، وقد حظيت هذه النسخة بدعم من عدة مصادر، لذلك اخترت إحضارها.

التجهيزات لعملية التصفية:

بلغ عدد فريق الاغتيال 12 شخصًا، يتمتعون جميعًا بنفس مستوى المهارات العسكرية للقوات الخاصة، وفقًا لتقديرات إيرانية، خضعوا لتدريب عسكري وأمني واستخباراتي خاص خارج إيران.
بالإضافة إلى أعضاء فرقة الاغتيال الـ 12، شارك 50 شخصًا آخر في عملية الاغتيال - قدموا الدعم اللوجستي.
استخدمت الفرقة الهجومية سيارة هيونداي سنتافي جيب، وتندر من نوع نيسان كان مفخخاً و 4 دراجات نارية.
كانت فرقة الاغتيال على دراية جيدة بجدول فخري زاده وكانت تعلم أنه سيصل يوم الجمعة في الوقت المحدد لفيلا خاصة يملكها في مدينة آبسرد بالقرب من طهران.
قبل نصف ساعة من وصول موكب فخري زاده، قطعت فرقة الاغتيال التيار الكهربائي عن المنطقة التي وقعت فيها عملية الاغتيال. وكان 4 من عناصر فرقة الاغتيال ينتظرون وصول القافلة إلى سيارة جيب هيونداي، بالإضافة إلى 4 دراجات نارية وقناصين.

تألفت قافلة فخري زادة من ثلاث سيارات مصفحة ضد الرصاص: سيارة أمن، سارت في أول القافلة ثم سيارة فخري زادة، وسيارة أمن ثانية كانت ثالث مركبة في القافلة.

مسار العملية:

انتظر القتلة مرور أول سيارة أمنية ثم أطلقوا النار على السيارة الثانية وهي سيارة فخري زادة. بعد فترة وجيزة، تم تفجير السيارة المفخخة (سيارة نيسان زرقاء) باتجاه السيارة الأمنية الثانية (الثالثة في القافلة).
مباشرة بعد تفجير العبوة الناسفة في السيارة، فتح جميع أفراد فرقة الاغتيال الـ 12 النار على سيارة فخري زادة وعلى السيارة الأمنية الأولى.
اقترب قائد فرقة الاغتيال من سيارة فخري زادة وأخرجه من سيارته وأطلق النار عليه من مسافة صفر وتأكد من مقتل فخري زادة بالفعل.
عطيت الإشارة وغادرت الفرقة مكان الحادث.
لم يصب أي من أعضاء الفرقة أو يتم القبض عليه.
وتفيد المصادر نفسها أن جهاز مخابرات الحرس الثوري المنوط بكافة عناصر أمن فخري زادة، تعرض للاختراق لمنظمي الاغتيال، مما أتاح لهم معرفة مسار تحركات فخري زادة بدقة كبيرة.
وتسببت هذه الحقيقة في إحراج كبير لجهاز استخبارات الحرس الثوري الذي سيتعين عليه الخضوع لتغيير كبير، بحسب هذه المصادر.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020