انتهت مناورة بحرية قامت بها الولايات المتحدة ودول أخرى في الخليج

مركز القدس للشؤون العامة وشؤون الدولة
22-12-2020
ترجمة حضارت
انتهت مناورة بحرية قامت بها الولايات المتحدة ودول أخرى في الخليج



شاركت القوات الجوية والبحرية الأمريكية والسعودية وآخرون في مناورة جوية-بحرية، الخامسة لهذا العام في منطقة الخليج، جاء ذلك على خلفية تهديدات إيرانية بالرد بمناسبة مرور عام على اغتيال قاسم سليماني - غواصة نووية تدخل الخليج.

على خلفية تقارير عن دخول غواصة نووية أمريكية إلى مضيق هرمز ومرور غواصة إسرائيلية عبر قناة السويس، من أجل إرسال رسالة الى لإيران وردعها في ذكرى اغتيال قاسم سليماني (3 يناير)، أجرت القوات الجوية الملكية السعودية (RSAF) والبحرية الملكية السعودية (RSNF)، القيادة المركزية للبحرية الأمريكية (NAVCENT) والقيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية (AFCENT) تدريبات مشتركة في الجو والبحر في مياه الخليج العربي في 17-18 ديسمبر.

هذه التدريبات المشتركة هي الخامسة من حيث العدد لعام 2020. في التدريبات السابقة شاركت طائرات القوات الجوية الأمريكية AC-130 في مارس، وطائرات الهليكوبتر الهجومية للجيش الأمريكي في أبريل، وطائرات القيادة الجوية المشتركة لدولة الإمارات العربية المتحدة في أغسطس، وطائرات القوات الجوية الأمريكية من طراز F-15E في سبتمبر.

قال الكابتن مايكل براسر، نائب قائد سرب التدمير (DESRON 50) و القوة (TF 55 )الذي قاد التمرين: "أثناء إجرائنا تدريبات مشتركة مع زملائنا وشركائنا في التحالف، تتحسن هذه القدرات بشكل كبير". وأضاف "سنواصل تحسين قدرات قواتنا المشتركة للدفاع بشكل حاسم ضد تهديدات الأمن البحري".

تضمن تمرين AOMSW (العمليات الجوية في الحرب البحرية) وحدات تحكم هجومية مشتركة (JTACs) التي وجهت مجموعة واسعة من المنصات لشن هجمات وهمية ضد التهديدات الأرضية التي تحاول مهاجمة قوات التحالف.

وشملت المنصات المشاركة طائرات القوات الجوية السعودية من طراز F-15، و F-15E Strike Eagle، و F-16C متعددة الأدوار مع منظومة الانذار المبكر، مروحيات البحرية الأمريكية MH-60R Sea Hawk و MH-60S Night Hawk، كورفيت (فرقاطة) للبحرية السعودية، دوريات تابعة للبحرية الأمريكية للسفن الساحلية، ومدمرة صاروخية موجهة يو إس إس ونستون تشرشل (DDG 81) وزوارق دورية لخفر السواحل الأمريكي.
تدربت كذلك طائرات JTAC بتوجيه من العديد من السفن والطائرات في تدريبات بالذخيرة الحية ضد أهداف وهمية.

قال اللفتنانت كولونيل باتريك كينيدي، قائد سرب القتال 480: "لقد شحذ التمرين المشترك مهارات بعثتنا، ورفع جاهزيتنا واستعدادنا العام كوحدة. لقد تدربنا وكأننا نقاتل، مع شركاء من المنطقة، أظهروا قدرات الفريق القدير الهائل الذي لدينا هنا في الخليج العربي".

قدمت طائرة المراقبة البحرية P-8A بوسيدون دعم القيادة والسيطرة والدوريات طوال التمرين.

كذلك شاركت القوات البحرية الملكية السعودية، مركز العمليات الجوية المشتركة CAOC)) وقسم البعثة الجوية 332، وقسم البعثة الجوية 378، وسرب القتال 480 والوحدات الحربية الامريكية NAVCENT 55 ו -57.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020