تصريح صحفي صادر عن "حركة المجاهدين الفلسطينية".
حركة المجاهدين الفلسطينية

 بوركت السواعد الطاهرة التي أطلقت النار تجاه المغتصبين الصهاينة في مغتصبة (اريئيل)، وأثبتت عجز الصهاينة عن وأد الحالة الثورية الممتدة في الضفة الباسلة.

 هذه العملية البطولية تؤكد أن طريق الاشتباك والمواجهة هو أنجع الطرق في مواجهة غطرسة الاحتلال وبطشه المتواصل بحق شعبنا وأرضنا، لأن العدو المجرم لا يفهم إلا  لغة القوة والمواجهة.  

 نؤكد أن العمل المقاوم في الضفة هو عنوان المرحلة في احباط مخططات العدو ولجم اجرامه، وهو الذي يعبر عن نبض شعبنا الفلسطيني بأكمله.

نجدد الدعوة للثوار الأبطال ولخلايا المقاومة في الضفة لاستمرار تصاعد العمل المقاوم وبكل الوسائل المتاحة، ونؤكد على ضرورة الحذر من أساليب الخسة والنذالة التي يدبرها هذا العدو المجرم للنيل من بطولاتهم.


جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023