ندين القرار الجائر لنا يسمى التحالف الأمريكي الأوربي القاضي بحجب قناة الأقصى الفضائية عن كافة الأقمار الصناعية ونعتبره إنحيازا سافرا وصارخا للرواية الصهيونية الباطلة.
القرار الأمريكي الاوربي إعتداءا متواصلا على حرية الصحافة ويأتي ضمن القمع الممنهج لكل صوت حر يدافع عن الشعب الفلسطيني ويفضح الاجرام والفاشية الصهيونية.
نحن على ثقة بأن قناة الأقصى الفضائية لن تنكسر وستظل صوتا حرا صادحا للحق الفلسطيني ولن تفلح كل المحاولات الاجرامية والفاشية الغربية باسكات صوت الحقيقة الفلسطيني الذي تمثله الأقصى الفضائية.
ندعو كافة المدافعين عن المظلومين وكل الأصوات الحر لرفض هذا القرار الفاشي الذي يكشف الوجه الحقيقي للغرب الظالم الذي يدعم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 18 شهرا والعمل على دعم الأقصى الفضائية بكافة السبل الممكنة ليبقى صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم.