في مواجهة الفوضى ومخططات تفكيك الجبهة الداخلية
إن ما يقوم به العدو الصهيوني من محاولات بائسة لتشجيع الفلتان الأمني ونشر الفوضى في قطاع غزة، يُعد تطوراً بالغ الخطورة يستدعي وقفة مسؤولة وجادة من كافة مكونات شعبنا، ونُخبه، وفصائله، وقواه الحية .
يحاول العدو ، بعد أن فشل في تحقيق أهدافه عبر المجازر والمذابح وحرب الإبادة، أن ينفذ إلى جبهتنا الداخلية من خلال أدواته، ساعياً لضرب بيئة المقاومة، وخلخلة الحاضنة الشعبية ، عبر العبث المنظم والمقصود .
إننا في لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين :
• ندعو عائلاتنا وعشائرنا الفلسطينية الأصيلة إلى التصدي الحازم لكل من تسوّل له نفسه أن يكون أداة بيد العدو، ونؤكد على ضرورة رفع الغطاء العشائري عن كل خائن أو مفسد .
• نُطالب الأجهزة الأمنية والشرطية في الحكومة بغزة، وأجهزة أمن المقاومة، بأقصى درجات الحزم وعدم التهاون في مواجهة العملاء، ومروّجي الفوضى، ومحتكري السلع ، واللصوص .
• نُؤكد أننا سنقف بكل ما أوتينا من قوة وحزم إلى جانب الشرطة الفلسطينية، لضبط الأمن، وتطبيق القانون، ومحاسبة المجرمين، وتقديمهم إلى العدالة الثورية .
• لن نسمح بأن تكون جبهتنا الداخلية ساحة عبور لأجندات العدو ، وسنحمي وحدة شعبنا وسلامه الأهلي بكل السبل والوسائل المشروعة .