- ترامب تلقّى إحاطات حول خيارات محتملة للهجوم تم تطويرها بشكل مشترك بين البيت الأبيض والبنتاغون
- من بين هذه الخيارات ما يُعرف بـ«الخطة الكبيرة»، التي تتضمن قيام الولايات المتحدة بضرب منشآت النظام الإيراني ومنشآت الحرس الثوري الإسلامي في حملة قصف واسعة النطاق.
- هناك خيارات أقل تصعيدًا، تشمل ضرب أهداف رمزية تابعة للنظام، مع ترك المجال لتكثيف القصف لاحقًا إذا لم توافق إيران على إنهاء برنامجها النووي
- خيارات أخرى مثل شن هجمات إلكترونية على البنوك الإيرانية أو فرض عقوبات أشد