ثلاث عقبات أمام حكومة التغيير وذلك بعد ساعات من الإعلان عنها

القناة الـ12-عميت سيغال
ترجمة حضارات


حكومة الوحدة في خطر: بعد ساعات قليلة من إبلاغ يائير لبيد الرئيس بأنه تمكن من تشكيل حكومة مع نفتالي بينيت، يبدو أن هذا الاحتمال يتراجع صباح اليوم (الخميس).
 ثلاثة أحداث مختلفة منذ ساعات الصباح تضع علامات استفهام كبيرة حول إمكانية قيام الأحزاب الثمانية المختلفة، البعيدة أيديولوجيا عن بعضها البعض، بالتجمع وتشكيل الحكومة.

في الساعة 8:00 صباح اليوم، قدم مسؤولون في حكومة التغيير توقيعات 61 عضو كنيست، مطالبين باستبدال رئيس الكنيست ياريف ليفين بعضو الكنيست ميكي ليفي يوم الاثنين المقبل - من أجل الحصول على تصويت على موافقة الحكومة في الكنيست بأسرع وقت ممكن، أعلن عضو الكنيست نير أورباخ، من يمينا، بالأمس كان متردد في موقفه من دعم الحكومة، قام بسحب توقيعه من الخطوة، بعد أن قال إنها قدمت دون علمه وموافقته.

حكومة التغيير مهتمة بتعيين عضو الكنيست ميكي ليفي من ييش عتيد رئيسا للكنيست، ليحل محل عضو الكنيست ياريف ليفين من الليكود، الذي من المتوقع أن يثير صعوبات في عملية أداء اليمين للحكومة الجديدة.

بعد رفض أورباخ دعم الخطوة، أعرب عدد من أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة عن رغبتهم في منح توقيعاتهم، للتأكد من أنها تتحقق. من المهم التأكيد على أن هذا ليس تعبيرا عن دعم الحكومة، لأن القائمة المشتركة تعارض الحكومة برئاسة نفتالي بينيت. 
في الوقت نفسه، لا يخفون حقيقة أنهم أكثر معارضة لاستمرار حكم نتنياهو. نتيجة لذلك، قد يعرب بعض أعضاء الحزب على الأقل عن دعمهم أثناء استبدال ليفين.

إلكين لورباخ: لن أؤيد الحكومة بأصوت القائمة المشتركة.

لا تزال حكومة التغيير لا تعرف كيف سيتصرف أورباخ في النهاية - سواء قرر التصويت ضد الحكومة أو دعمها في النهاية أو ربما اختار الاستقالة من الكنيست. في الوقت نفسه، هناك تخوف من أن تؤدي خطواته إلى جر المزيد من أعضاء الكنيست من الأحزاب يمينا وأمل جديد، وقد ترددت أنباء هذا الصباح أن عضو الكنيست زئيف إلكين من حزب الأمل الجديد تحدث معه حول ذلك.. في محادثة بين الاثنين، أوضح إلكين لأورباخ أنه إذا قرر التصويت ضد الحكومة، فلن يتمكن إلكين من قبول تشكيلها بدعم من أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة.

وبحسب إلكين، من المتوقع أيضًا أن يصوت ضد تشكيل الحكومة إذا كانت تعتمد على أصوات القائمة المشتركة. في حكومة التغيير، هناك خوف كبير من أن أعضاء الكنيست الإضافيين سيعبرون أيضًا عن تحفظات على الأمور، إذا نشأت إمكانية الاعتماد على أصوات أعضاء القائمة المشتركة.

- ميرتس: تقديم تشريع خاص بمجتمع المثليين، عباس: لا أعرف شيئًا من هذا القبيل..

حادثة أخرى تحجب الفرح في كتلة التغيير تأتي من الجانب الأيسر من الخريطة السياسية. ادعت مصادر في ميرتس، صباح اليوم، أن اتفاق الائتلاف الذي وقعوا عليه مع يش عتيد بشأن انضمامهم للحكومة يتضمن فقرات تتعلق بتعزيز التشريعات في عدد من القضايا الاجتماعية، بما في ذلك قضايا حقوق مجتمع المثليين. وتجدر الإشارة إلى أن راعام تعارض أي تقدم في التشريع بشأن قضايا المثليين وشددت على ذلك خلال مفاوضات الائتلاف أيضًا.

في غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء نتنياهو قادة كتلة اليمين إلى اجتماع عاجل في مقر إقامته. ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع الوزير ليتسمان وعضو الكنيست غافني من يهود هتوراة، ووزير درعي شاس وعضو الكنيست سموتريتش من الصهيونية الدينية، بالإضافة إلى رؤساء مجلس يشع ورئيس الكنيست ليفين ورئيس الائتلاف زوهار.

و تشير التقديرات إلى أن نتنياهو يخطط لصراع علني عنيد لليمين ضد الحكومة الجديدة.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020