إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لتصنيع قنبلة نووية خلال شهر

القناة الـ12

نير دبوري

ترجمــة حضــارات


إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لتصنيع قنبلة نووية خلال شهر 


طهران أقرب من أي وقت مضى إلى قنبلة نووية و"إسرائيل" قلقة: بينما تُظهر إدارة بايدن موقفًا متسامحًا تجاه الإيرانيين وتأمل في العودة إلى طاولة المفاوضات معهم، كشف تقرير استخباراتي بريطاني تفاصيل الليلة الماضية (الجمعة) عن مدى قرب طهران من إمكانية صنع قنبلة نووية. 

المعطيات التي كشفت في هذا التقرير، والتي لم يتم الكشف عنها حتى الآن إلا لكبار مسؤولي المخابرات في الغرب، هي مصدر قلق كبير لـ"إسرائيل".


يفصل التقرير في الواقع الوضع الحالي للمشروع النووي الإيراني، والذي بموجبه: إيران تنتهك الاتفاقات وتطور قدراتها النووية بشكل كبير.

 النقطة المهمة والمثيرة للقلق بشكل خاص التي تظهر من التقرير هي أن إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لتجميع قنبلة في غضون شهر إذا صح التعبير.


كما يُظهر أن إيران تراكمت لديها المعرفة في تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، مما أدى إلى تحسن كبير في قدرتها على تخصيب اليورانيوم. 

أصبح هذا ممكناً، بعد أن أوقفت إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل 9 أشهر وطوال هذه الفترة الطويلة لا توجد رقابة على المنشآت النووية في البلاد.


مسؤول إسرائيلي كبير مطلع على ما يجري في المفاوضات بين القوى وإيران يقول إن الاستراتيجية الإيرانية مضيعة للوقت. لقد راكمت طهران معرفة لا تقدر بثمن، وبالتالي أصبحت الاتفاقات الموقعة معها خالية من المضمون.

 ما لا يزال الإيرانيون يفتقرون إليه هو القدرة على وضع قنبلة على صاروخ باليستي وهذا أمر سيستغرق منهم عامين آخرين. وبحسب المسؤول نفسه، يجب أن تمتلك "إسرائيل" "قدرة هجومية مهمة وفعالة".


ومن المتوقع أن يسافر وزير الدفاع بيني جانتس إلى واشنطن قريبًا لمناقشة القضية مع الولايات المتحدة، بينما ناقش الرئيس هرتسوغ القضية الأسبوع الماضي في اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني جونسون في لندن. 

في "اسرائيل" منزعجين جدا من الموقف الامريكي المتسامح تجاه الايرانيين وتحاول الضغط عليهم وعلى الاوروبيين. في القدس، يُزعم أنه بسبب الانتهاكات الصارخة للإيرانيين هذا هو بالضبط الوقت المناسب لفرض أشد العقوبات عليهم.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020