روح الانتقام.. هزمت الأمن والتوقعات

رجائي الكركي

مختص بالشأن الإسرائيلي

روح الانتقام.. هزمت الأمن والتوقعات

بسالة المقاوم الفلسطيني خذلت تقديرات وتحذيرات الأمن "الإسرائيلي"، فكانت (حوّارة) بشارة الثأر لرفقاء الدرب الذين ارتقوا في نابلس.

"بن غفير" لا زالت خيبة الأمل تصحبه منذ أن عمل وزيراً للأمن القومي، فصرخات مستوطنيه ولعناتهم تتساقط عليه تترا مطالبةً إيّاه توفير الأمن في ظل انعدامه المتزايد.

الزيادة في ألوية جيش الاحتلال داخل الضفة الغربية والقدس المحتلة لن تغيّر من معادلة الانتقام شيئاً، جرائم محتل تُنفذ، مقاومة تدافع وتثأر.


 ما المتوقع!!

كثافة وضراوة في المقاومة، ومزيداَ من الثائرين في حراك الضفة والقدس، يقابله ضعف واختراق لمنظومة الامن "الإسرائيلية"، التي عجزت أغلب خططها عن إيقاف عجلة العمل المقاوم الذي يتقدّم ولا يتراجع.

26-2-2023

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023