القيمة التعبوية للساحة الأردنية في معركة التحرير الفلسطينية

عبدالله أمين

خبير عسكري وأمني

بقلم:
الخبير العسكري والأمني:
عبد الله أمين


المقدمة:

لا ندعي أن هذه الورقة سوف تأتي على كامل النقاط المهمة في هذا الموضوع ـ أهمية الأردن ـ في معركة التحرير القادمة، لاعتبارات كثيرة؛ فمثل هذه المواضيع يختلط فيه السياسي مع العسكري، وتتضارب فيه الآراء، كما أن طرحه بالشكل المطلوب لإعطائه حقه من النقاش؛ يحتاج إلى جلسات عمل تخصصية، ورؤوس باردة، تتقدم فيها المصالح الكلية على المنافع الشخصية، هذا فضلاً على أنه يحتاج إلى غرف عمليات، وطاولات وضعيات، ونشر خرائط، وحديث أرقام وإحداثيات، إلّا أن تعقيد هذا الأمر لن يدفعنا إلى عدم الحديث عنه من باب إلقاء حجر في هذه الـ (بركة) الراكدة، علّنا نولد أمواج تفكيرٍ ونقاشٍ في أمرٍ نجزم أنه قد طال السكوت عنه، ويتحاشى الكثيرين من الخوض فيه، مع أنه مما ينطبق عليه الأصل الشرعي القائل : " ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب "، معتقدين أن وجوب العمل من الأردن وفيها  لتحرير فلسطين؛ يكاد يصل إلى مرتبة وجوب الوضوء للصلاة ! وهنا لا بد من الإشارة إلى أن كثيراً من اللغط وسوء الفهم والتقدير يعترى هذا الموضوع، مما يحمل البعض على عدم  الخوض فيه، أو منع الحديث عنه، حاشدين ـ المانعين ـ  كثيراً من المبررات، ليس هنا مجال ذكرها ـ وقد يكون بعضها صحيحاً ـ لتبرير وقف العمل، أو الاقتراب من هذه الجغرافيا. وهنا يأتي دور هذه الورقة لتضيء بشكل سريع على مجموعة من العناوين تحمل  أي عامل بحقٍ لفلسطين، أو يزعم أنه يبتغي تحريرها فعلاً، أو بناء مشروع يستوعب الطاقات الفلسطينية ابتداءً، وقدرات الأمة انتهاء، تحمل من يدعى ذلك على بسط الحديث في هذا الموضوع، والخوض في لججه، للوصول إلى شطئ أمانه، استثماراً للفرص، وبذلاً للأسباب، واعذاراً لله أولاً، ثم لأهلنا في الأردن ولشعبنا وأرضنا المحتلة  ثانياً وثالثاً، وسنختم هذه الورقة بمجموعة من الخلاصات و التوصيات المناسبة التي نعتقد أن فيها ما يفيد في "واجب الوقت" هذا.  

أولاً : القيم والميزات الديموغرافية :  

إن الأردن بما يشكله من نسيج سكاني، اختلط فيه الأردني بالفلسطيني، والعشائري بالحضري، وأبناء المدن بأبناء القرى، يوجد كثيراً من فرص، نعتقد أن من أهما ما يأتي :  

1. البعد العشائري :  

إن فلسطين هي قضية الأمة، وهي قضية كل شريف في الوطن العربي، والعالم الإسلامي، ففيها أولى قبلتهم، ومسرى نبيهم، ومن أحمى أنوفاً، وأشمخ رؤوساً من أبناء العشائر الذين لا يرضون الضيم، ويهبون لنجدة المظلوم، ويجيرون المستجير؛ ويسعون في حاجة الفقير، إن إبناء فلسطين في الأردن وخارجها، ليسوا أشد حباً، ولا أكثر استعداداً للتضحية بما يملكون في سبيل تحرير فلسطين والذود عن أهلها، ليسوا أشد حرصاً من أهلنا وعشائرنا الأردنية ، ولن نطيل الشرح ولا الحديث في هذا المضوع، ويكفي للتدليل على ذلك بما قدمه، ويقدمه أبناء هذه العشائر للدفاع عن فلسطين، والموت في سبيلها، فمن من ينسى الفريق الركن مشهود جازي الحديثة من قبيلة الحويطات الكريمة، وما قدمه من إسناد ناري للفدائيين في معركة الكرامة سنة 1968، وهل ننسى ما قدمته عشيرة المناصير بقيادة المجاهد عبد الحفيظ درويش المناصير من قبيلة "العبادي"  الكرام في اللد والرملة سنة 1948، وعشائر بنى صخر بزعامة الشيخ مثقال الفايز، والمجالية بقيادة الشيخ جمال عطوي من الكرك، و بنى عطية الكرام وعلى رأسهم الشيخ عودة بن حامي الأصفر، والعجارمة وشيخهم فضيل الشهوان، والعدوان وعقيدهم الشيخ صالح القعدان، وغيرهم كثير مما لا تسعف المساحة المتاحة لذكرهم، فكلهم "عُقل روس " و"محازم ظهر مليانة" و"طيور شلوة "، إن هذه العشائر وعلى طول امتدادها وانتشارها الجغرافي، وتغلغلها المدني والرسمي في كل مفاصل الحياة الأردنية، لن تتوانى عند ( دبة ) الصوت، ولن تتأخر عن ( فزعة ) الخيل، فكما لنا في فلسطين؛ لهم، وكما ضيحينا ونضحي؛ ضحوا  ويضحون.  

2. البعد الفلسطيني :  

ففي الأردن أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين، فهم يفوقون الثلاثة ملاين شخص، كما ينتشر في طول الأردن وعرضها عشرات المخيمات الفلسطينية؛ ففي عمان العاصمة أربعة مخيمات ـ الوحدات، والحسين، وحطين، والأمير حسن أو مخيم النصر سابقاً ـ والزرقاء فيها مخيم " الزرقاء " ولا ننسى " البقعة " وما فيها ومن فيها من طاقات، و " عزمي المفتي و الحصن " في أربد، وجرش لها نصيبها، كلها مخيمات شارك ويشارك أبناؤها في النضال الفلسطيني، ويتوقون لليوم الذي ينهضون فيه لاسترجاع أراضيهم ومدنهم وقراهم التي احتلها هذا العدو الصائل. إن هؤلاء اللاجئين ينتظرون من فصائل المقاومة أن تحدد لهم مهامهم، وأن تشير لهم نحو أهدافهم. إن معرفة قدرات وإمكانيات أهلنا اللاجئين في مخيمات الأردن ومدنها، تمكن العاملين لتحرير فلسطين من توظيف هذه الطاقات البشرية والإنسانية على أكمل وجه، وأفضل حالة، دون أن تكلفهم ما لا يطيقون، أو تحرجهم عند من يُستضافون.  

هذه لمحة سريعة عن هذين البعدين ـ العشائري والفلسطيني ـ في هذه الساحة المهمة، وهما ما يشكلان أرضية مهمة للبناء عليها في أي تفكير جدي لتحرير فلسطيني؛ كل فلسطين.  

ثانياً : القيم والميزات التعبوية:  

إن هذه القيم والميزات التعبوية هي أصل الحديث في هذه الورقة المقتضبة، وهي ميزات يدركها كل عامل في الحقل العسكري، وكل خريج مبتدئ من الأكاديميات العسكرية، فضلاً عمن سار في درب العمل العسكري، وارتقى مناصبه، وتدرج في صفوفه، وسنتحدث عنها بشكل سريع ومقتضب، كون هذا الحديث كما ذكرنا سابقاً، حديث تخصصي بحاجة إلى غرف عمليات وطاولات وضعيات، ونشر خرائط، وتسجيل أرقام واحداثيات، أما عن أهم هذه الميزات فيمكن ذكر الآتي :  

1. طول خط الجبهة :  

إن الواجهة الأردنية مع فلسطين المحتلة تصل إلى ما يقارب الـ 360 كم، وهذه المسافة في العلم العسكري، وعند أهل التخطيط؛ ميزة لا تضاهيها ميزة؛ فهي تساعد في نشر القوات الصديقة، وحشدها في أكثر من مكان رعاية لأصل التأمين، كما تمكن هذه الميزة ـ طول الحدود ـ  من خداع العدو فيما يخص أصل الجهد الرئيسي للعمليات واتجاهاته، كما أنها تفرض عليه ـ العدوـ  نشر قواته على مساحات واسعة، مخالفاً لأصل الحشد المطلوب لأي جهد دفاعي أو هجومي، وفي هذا تفصيل فني وتخصصي  يطول الحديث فيه، وحوله.    

2. إشراف خطة الجبهة على منطقة العمليات:  

إن من أهم نقاط القوة لأي تشكيل قتالي؛ سيطرته على منطقة العمليات، من خلال احتلال النقاط الحاكمة والاستراتيجية فيها، كما أن معظم المعارك تخاض من أجل السيطرة على هذه النقاط، كما يحوز المُحتل لها أو المسيطر عليها من نقاط قوة تحسين وتحصين لموقفه القتالي ما لا يحوزه من يفقد هذه الميزة، ونظرة بسيطة على الطبوغرافية الأردنية المطلة على فلسطين؛ من مدنية أربد شمالاً مروراً بمرتفعات السلط وعجلون وسطاً وانتهاءً بمناطق غرب مدينة الكرك جنوباً، نظرة بسيطرة على هذه الطبوغرافية كافية لتثبت أن هذه المناطق، وتلك المرتفعات (راكبة) على خطة الجبهة، ومناطق حشد وانفتاح القوات الصديقة؛ من الأغوار الأردنية الشمالية، إلى الوسطى وحتى الجنوبية، فلا يكاد يتحرك متحرك في هذه المناطق خارج سيطرة القوات المتمركزة على هذه المرتفعات، كما أنها تمكن التشكيلات المتموضعة عليها وفيها، تمكنها من السيطرة بالعين المسلحة ( عبر وسائط الرؤية الآلية ) على عمق منطقة العمليات المعادية وما فيها من قوات منتشرة، وأهداف يجب الوصول لها.    

3. فرض نمط قتال ومناورة عمل معادية محددة وممكنة التوقع :  

إن التشكيلات القتالية عندما تُحشد وتتموضع، ثم تنفتح في مناطق القتال تحضيراً للاشتباك ، إنما تقوم بذلك بناء على الأهداف المطلوب تحقيها من العمليات، وما تفرضه الطبيعة الجغرافية لمنطقة العمليات أو مناطق المسؤولية عليها من إجراءات، ومعركة التحرير التي جهدها الرئيسي ينطلق من الأردن، وتنتشر قواتها ـ قوات معركة التحرير ـ على طول هذه الجبهة وفي عمقها، تفرض على العدو نمطاً قتالياً محدداً، ممكن القراءة والتوقع، مما يساعد جهات التخطيط الصديقة في تخصيص القدرات وحشد الطاقات، ومرحلة العمليات. وهذا أيضاً بحثٌ تخصصيي يطول الحديث فيه، وحوله.  

4. منع العدو من إقامة مناطق حشد آمنه في منطقة العمليات:

كما ذكرنا في النقطة الثانية ـ سيطرة المرتفعات الأردنية على كامل خط الجبهة ومنطقة العمليات ـ إن هذه الميزة تمكن القوات الصديقة المنتشرة في هذه المناطق وعبر ما تملكه من وسائط نار ( متوسطة ) و( بعيدة ) المدى؛ تحرم العدو من تنظيم تشكيله القتالي، وحشد قوات مناورته في منطقة العمليات، أو على الأقل فإنها ـ القوات الصديقة ـ لا تتيح له الوقت اللازم والتأمين المطلوب لعميات الحشد، ومن ثم الانفتاح في منطقة العمليات، الأمر الذي يعني زجه لقواته في القتال من " موقف " غير مساعد، وغير مريح أو آمن للاشتباك مع قوات تسيطر على مسرح العمليات، ومناطق المسؤوليات.  

5. منع العدو من تشكيل جهاز دفاعي عميق يمكن أن يعول عليه :  

أيضاً واستناداً إلى ما قيل سباقاً في النقاط (2) و (4) فإن سيطرة القوات الصديقة على منطقة العمليات تلك، وتحكمها في كل ما يجري فيها وعليها، ورؤية أي تغير قد يحدث فيها، إن هذه الميزات للقوات الصديقة ستمنع العدو من بناء جهاز دفاعي ذو مصداقية في عمق جبهته وعرضها، يمكنه من صد الهجمات الصديقة، أو منعها ـ الهجمات الصديقة ـ  من الوصل المباشر أو غير المباشر إلى مؤخرة قواته، أو فصل قواته عن خطوط إمدادها ومراكز قيادتها، مما يعني موقفاً قتالياً لا تحسد عليه تلك التشكيلات.  

6. تأمين الانفتاح القتالي للقوات الصديقة :  

إن طبيعة منطقة عمليات القوات الصديقة، وتحركها تحت مظلة دفاعية متمركزة على كامل المرتفعات الأردنية؛ من اربد حتى الكرك، تمكن هذه القوات من الحشد والانفتاح الآمن، قبل التحرك للاحتكاك والاشتباك مع هذا العدو. إن القوات الصديقة العاملة في منطقة العمليات، إذا ما توفر لها سلاح إسناد، مختلف الوسائط والمدايات، يسكت نيران العدو، ويبقه خافضاً رأسه، ويحرمه من حرية السطع الجوي، إن القوات الصديقة إذا ما توفر لها مثل هذا الموقف القتالي، ستنفتح في منطقة العمليات بشكل آمن، وبأقل الخسائر والجهود، مما يمكنها من الالتحام مع العدو في مناورة مناسبة وموقف قوي.  

7. إمكانية إقامة رؤوس جسور في منطقة العمليات :  

إن منطقة الأغوار الفلسطينية تنتشر فيها مدن وقرى وخرب، تشكل حاضنة شعبية وبشرية، تمكن القوات الصديقة من إقامة رؤوس جسور مناسبة، تتموضع فيها، ثم تنتشر منها لتوسع وضعياتها القتالية، وتقضم مساحات جغرافية وتخرجها عن سيطرة العدو، محررة مساحات أرضية في أسرع الأوقات، وبأقل الأكلاف، إن بلداً محتلاً كفلسطين، تحاذيه بلد مستعد أهله وناسه للمشاركة في المجهود العسكري كالأردن، وفيها ـ الأردن ـ  من الطاقات البشرية والمادية ما فيها، إن موقفاً قتالي كهذا لا يمكن أن يقال عنه إلا أنه موقف فيه من الفرص للصديق ما فيه، كما أن للعدو فيه من المَقاتِل ما فيه.    

8. مجاورة منطقة العمليات لساحات عمل قوات صديقة :

لقد حبى الله فلسطين بموقع جغرافي، وخصها بمقدسات إسلامية ومسيحة؛ مما جعل لأهلها فيها شركاء من هذه الأمة، ممن لو أتيحت لهم الفرصة، لزحفوا لها زحفاً، وبذلوا ـ وهم يبذلون ـ لتحريرها الغالي والنفيس، ومن هنا فإننا نقول أن منطقة العمليات هذه ملاصقة ومنفتحة على ساحات أخرى يمكن أن توفر الدعم والاسناد، بل والمشاركة الفعلية في جهود التحرير، فلبنان وسوريا شمالاً، والعراق وما يمثله من امتداد شرقي يفتح الطريق لوصول أبناء هذه الأمة من شرقها لتحرير مقدسات نبيهم. إن هذه الساحات الملاصقة لمنطقة العمليات، فيها من القدرات القتالية ـ البشرية والمادية ـ ما جَرب العدو بأسها على جلده، وهي تتوق لليوم الذي تُفتح فيه معركة التحرير، لتفرغ ما جمعته من قدرات، وما راكمته من خبرات على رأس هذا العدو الصائل، وعندها لن يسعفه مسعف، ولن يهب لنجده منجد.    

9. انفتاح خطوط الإمداد ـ البشري والمادي ـ لمسرح العمليات مع عدم إمكانية قطعها :  

واستناداً للنقطة السابقة؛ فإن ملاصقة منطقة العمليات هذه لساحات عمل فيها قوات صديقة، يعني تعبوياً : عدم إمكانية قطع خطوط إمداد التشكيلات القتالية المناورة فيها، فسيصلها المدد البشري والمادي من كل هذه المناطق، ولن يقدر العدو الأصيل أو وكلائه أو أوليائه من قطع طرق الإمداد هذه، فما يُفقد سيعوض بسرعة، وما يعطب سيجدد بأقل الأزمنة، ولن تقف آلة التحرير وآلياتها حتى تحقق أهدافها، وتنجز مهماتها .  

كانت هذه بعض الميزات أو نقاط القوة التي تتمتع بها منطقة العمليات هذه، مشيرين إلى أن هذا البحث كما قلنا؛ بحثٌ تخصصي بحاجة إلى جهود وأوقات وفنون كثيرة، وأن ما ذكرنها لا يعدو إشارات ولمحات ونتف من جهد نعتقد أنها بحاجة إلى رؤوس باردة، وغرف مغلقة، وتظافر جهود، قبل أن يتحول إلى إجراءات وأوامر عمليات.

ثالثا: الخلاصة والاستنتاج :  

طبعاً هذه الخلاصات ليست مستنبطة فقط مما ذكرنا وكتبنا وقدمنا سابقاً؛ وإنما هي حصيلة تدقيق ومتابعة، وجهد نظري وعملي ممتد؛ جزءٌ منه ما ذكرناه في هذه الورقة، وكثير منه حبيس أوراق وملفات. إن أهم الخلاصات يمكن تلخيصه بالآتي :  

1. أي تفكير في مشروع تحرير حقيقي يُستثنى الأردن منه؛ لا يمكن أن يكون مشروعاً جاد من الناحية التعبوية أو العقلية أو المصلحية.  

2. عدم تحديد الأهداف الكلية من العمل في / ومن الساحة الأردنية يعني إمكانية إفشال استثمار ميزاتها التعبوية والديموغرافية.  

3. خلق قواسم عمل مشتركة، ومصالح حد أدنى مع الأردن يعني : إمكانية تطوير علاقة عمل حقيقة تصب في أصل مشروع التحرير الحقيقي والمصالح الحيوية للأردن الرسمي والشعبي  .  

4. أي مشروع حقيقي للتحرير انطلاقاً من الأردن يتطلب التنسيق والتفاهم المسبق مع مسرح عمل القوات صديقة المنتشرة في سوريا ولبنان والعراق.  

رابعاً : التوصيات :  

1. اخضاع هذه الورقة للبحث والتدقيق، ليبنى على الشيء مقتضاه.

2. إعادة تعريف الساحة الأردنية ربطاً بمشروع حقيقي لتحرير فلسطين.

3. التفاهم على مجموعة سياسات وضوابط غير حمالة أوجه تضبط العمل في / ومن الساحة الأردنية.    

4. بناء سردية منطقية وعقلية ومصلحية كأرضية لهذا الموضوع.

5. تقديم المصالح الكلية على المنافع الشخصية المرتبطة بالعمل من / وفي هذه الساحة الحيوية.  

هذه بعض الأفكار و( الأحجار ) ألقينها في هذه ( البركة ) علّنا نولد أمواج تفكير، تحمل مركبنا خطوات للأمام في مسيرة التحرير. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.  


 


جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023