أكثر من 100 ألف شخص فروا من ناغورني قره باغ
مكان

حكومة أرمينيا تؤكد اليوم نزوح أكثر من 100 ألف من السكان الأرمن من إقليم ناغورني قرباغ في أعقاب العملية العسكرية التي شنتها أذربيجان وانتهت باستسلام الانفصاليين.

قال مصدر رسمي السبت، إن أكثر من 100 ألف شخص غادروا إقليم ناغورني قرباغ، علما بأن عدد السكان الأرمن في هذه المنطقة كان يقدر بنحو 120 ألفا.

ومن جانبه، أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في وقت متأخر من يوم أمس الجمعة إن ما يزيد عن 100 ألف لاجئ وصلوا إلى أرمينيا من إقليم ناغورني قرباغ.

وقال المفوض غراندي عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "الكثير جياع ومتعبون وفي حاجة إلى المساعدة الفورية". وأضاف: "تكثف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وغيرها من شركاء الجهود الإنسانية الدعم للسلطات الأرمينية، لكن المساعدة الدولية مطلوبة بصورة عاجلة للغاية".

وكانت محكمة العدل الدولية قد أعلنت الجمعة أنها تلقت طلبا من أرمينيا باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية سكان منطقة ناغورني قرباغ، مع استمرار نزوح الأرمن منها إثر العملية العسكرية لأذربيجان في الاقليم.

هذا، وقالت المحكمة في بيان الجمعة إن أرمينيا طلبت منها الخميس أن تحض اذربيجان على "الامتناع عن الحؤول دون عودة آمنة وسريعة لمن نزحوا إلى منازلهم خلال الهجوم العسكري الأخير مع السماح لمن يرغبون بمغادرة قرباغ من دون معوقات".

غير أن نزوح الأرمن الجماعي من جيب ناغورني قرباغ تواصل الجمعة، غداة الإعلان عن حل الجمهورية الانفصالية المعلنة من جانب واحد، وعلى الرغم من دعوات أذربيجان إياهم إلى البقاء.

في حين، أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن بعثة لتقييم الحاجات الإنسانية ستصل إلى المنطقة نهاية هذا الأسبوع، هي الأولى من نوعها منذ نحو ثلاثة عقود.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023