"أبراهام لينكولن" تواصل شق طريقها إلى الشرق الأوسط
حضارات

في ظل التوتر الذي تشهده المنطقة والأخوات من ضربة أمريكية لإيران، أكدت القناة 12 العبرية، أن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" تواصل شق طريقها إلى الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تصل خلال الأيام القريبة.

ووفق القناة، حاملة الطائرات "جورج بوش"، قد تكون هي الأخرى في طريقها إلى المنطقة، وقد غادرت ميناءها الرئيسي في 16 يناير، غير أن هذه المعلومة لم تؤكد حتى الآن.

وكشفت مصادر عن وجود متزايد لطائرات مقاتلة ووسائل دعم قتالي، بما في ذلك طائرات نقل وتزويد بالوقود، وإمكانية وصول أسراب مقاتلة إلى قواعد خاضعة لمسؤولية قيادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).

وبحسب القناة، لم تتوقف هذه الخطوة في الأيام الأخيرة، حتى عندما بدا أن الرئيس يحاول النزول عن الشجرة فيما يتعلق بإيران، ويواصل البنتاغون عملية حشد القوة، بما يوفر للرئيس مجموعة واسعة من خيارات الهجوم إذا ما صدر الأمر.

ونوهت: من المهم الإشارة إلى أن قوة القصف الرئيسية القاذفات الاستراتيجية مثل B-2 وB-1B وB-52 ستقلع في كل الأحوال من قواعد في الولايات المتحدة أو من قواعد بعيدة جدا، ولا تتوافر حاليا معلومات علنية عن مستوى جاهزيتها، لكن الافتراض هو أنها في حالة تأهب فوري.

وتشير تقديرات معظم الخبراء هي أنه حتى لو نفذت الضربة لإيران، فستكون مركزة ومحدودة، على الأقل في مرحلتها الأولى، ويسعى الأمريكيون أساسا إلى تشجيع الاحتجاجات وإسقاط الحكم، على أن تكون الضربة خطوة مساندة.

ويبدو أن جزءا من التأجيل يعود إلى أن الولايات المتحدة تفحص بحذر بالغ المخاطر، بما في ذلك رد الإيرانيين واحتمال إطلاق صواريخ باتجاه دول الخليج وإسرائيل.

وتقدر جهات أمنية في إسرائيل أن مجرد حشد القوة، وتأجيل الضربة، والحفاظ على مستوى عالٍ من التوتر على مدى الزمن، هي جزء من حرب نفسية تهدف إلى الضغط على طهران وإذكاء الاحتجاج الداخلي، انطلاقا من فهم أن إسقاط نظام يتطلب نفسا طويلا لا سيما في ظل استمرار تدهور الوضع الاقتصادي في إيران.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2025