"أدير" تحلّق مجددًا: تعزيز القوة الجوية الإسرائيلية
حضارات

مركز حضارات للدراسات السياسية والاستراتيجية

في ظل التوتر مع إيران: وصول ثلاث طائرات شبح من طراز "أدير" إلى دولة الاحتلال

في إطار التطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، ومع استمرار التوتر بين دول الاحتلال وإيران، أعلنت دولة الاحتلال عن وصول ثلاث طائرات شبح جديدة من طراز F-35 "أدير" إلى أراضيها، في خطوة تعكس تعزيز قدراتها الجوية والاستراتيجية خلال المرحلة الراهنة.

تفاصيل الخبر

من المقرر أن تصل اليوم (الأحد) إلى دول الاحتلال ثلاث طائرات شبح من طراز F-35 "أدير"، وذلك ضمن الاتفاقية العسكرية الموقّعة سابقًا بين دول الاحتلال والولايات المتحدة. وبهذا التسليم الجديد، يرتفع عدد طائرات الشبح العاملة في سلاح الجو الإسرائيلي إلى 48 طائرة، من أصل 75 طائرة تم التعاقد عليها مع الجانب الأميركي، والتي تتولى شركة "لوكهيد مارتن" تصنيعها.

الجاهزية والخطط المستقبلية

تشير التقديرات العسكرية إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي سيستكمل الجاهزية الكاملة لسربين من طائرات "أدير"، يضمان نحو 50 طائرة، بحلول منتصف عام 2026. كما يُتوقع أن يبدأ تسليم طائرات السرب الثالث اعتبارًا من عام 2028، ما يعكس خطة طويلة الأمد لتعزيز التفوق الجوي.

الأهمية العملياتية

تعمل طائرة "أدير" حاليًا في خدمة عملياتية كاملة ضمن سلاح الجو الإسرائيلي، وتتميز بقدرات متقدمة في مجال التخفي وجمع المعلومات والكشف، إلى جانب قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة في عمق أراضي الخصوم. ومن المنتظر أن تستمر عملية التزوّد بهذه الطائرات خلال السنوات المقبلة حتى اكتمال تسلّم كامل الدفعة المتفق عليها.

تصريحات عسكرية

أفاد مصدر في جيش الاحتلال الإسرائيلي لقناة N12 بأن وصول هذه الطائرات يأتي تنفيذًا لاتفاق أُبرم قبل عدة سنوات مع الولايات المتحدة، موضحًا أنها تنضم إلى سربَي "أدير" القائمين حاليًا. وأكد المصدر أن هذه الطائرات أثبتت فعاليتها خلال عملية "شعب كالأسد" في مواجهة إيران، مشيرًا إلى أن طائرات إضافية ستصل في المستقبل القريب ضمن تنفيذ الصفقة.

وأضاف المصدر أن لكل طائرة أهمية استراتيجية كبيرة، إذ تمكّن سلاح الجو من تنفيذ عدد أكبر من المهام، وزيادة قوة النيران، وإظهار قدرات عملياتية متقدمة في ساحات القتال المختلفة، بما في ذلك العمق الاستراتيجي للعدو.

وختاما :

يعكس وصول طائرات "أدير" الجديدة استمرار دولة الاحتلال في تعزيز قوتها الجوية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الردع والتفوق العسكري، مع ما تحمله من رسائل سياسية وعسكرية في آن واحد.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2025