اغتيال زادة هل يؤثر على برنامج ايران النووي
اسلام تايمز

يُعد الشهيد محسن فخري زاده من أكثر العلماء نفوذاً في مجال الأبحاث العلمية في ايران.

وأفادت مصادر إخبارية أن هذا العالم النووي استشهد ظهر اليوم مع حارسه الشخصي على يد مجهولين خلال نزاع مسلح ، ما أسفر عن اغتيال هذا العالم النووي وإصابة حارسه أيضا بجراحات أثناء هذه العملية الإرهابية الجبانة.

يذكر أن اسم محسن فخري زاده كواحد من خمس شخصيات إيرانية ضمن قائمة أقوى 500 شخصية في العالم وفق مجلة فورين بوليسي الأمريكية.

وتم تصنيف فخري زاده باعتباره "عالمًا أول في وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية والمدير السابق لمركز أبحاث الفيزياء (PHRC)" في 24 مارس 2007 ، على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي ضد إيران.

العالم الشهيد محسن فخري زاده هو العالم النووي الإيراني الوحيد الذي تم تسميته مباشرة من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال عرض دعائي العام الماضي ، زاعمًا أنه كان يعمل في برنامج أسلحة نووية.

وفي هذا الصدد قال وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي اليوم الجمعة في تغريدة على تويتر إن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده يظهر "عمق كراهية الأعداء" للجمهورية الإسلامية الايرانية.

وادانت وزارة الدفاع هذا العمل الجبان في اغتيال أحد مديريها الملتزمين وذوي الخبرة وزفت نبا استشهاده الى قائد الثورة الاسلامية والشعب الايراني .

ومن جانبه فقد حمل العميد حسین دهقان، المستشار العسكري لقائد الثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي، الكيان الإسرائيلي المسؤولية عن اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده في طهران اليوم الجمعة.

وكتب دهقان عبر حسابه في موقع "تويتر" أن "الصهاينة في آخر أيام الحياة السياسية لحليفهم (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) يسعون إلى تصعيد الضغط على إيران بهدف نشوب حرب واسعة النطاق".

وتابع: "سيكون ردنا كالصاعقة على رؤوس قتلة الشهيد المظلوم وسيندمون مما فعلوه".

وفي تغريدة أخرى، وصف العميد دهقان العالم الشهيد بأنه "كان شهيدا بعث الرعب في قلوب الأعداء"، مشددا على أن "نتائج جهاده ستلاحقهم كالكابوس".

ومن جهته فقد توعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري الزمر الارهابية ومن ورائهم والمتورطين في الجريمة العمياء في اغتيال الشهيد محسن فخري زادة برد قاس 

واعلن رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري ان الشهيد فخري زادة استطاع ان يرفع القدرة الدفاعية للبلاد الى مستوى مقبول من القدرة الردعية وقال على الاعداء ان يعلموا ان النهج الذي اختطه الشهداء من امثال فخري زاده لن يتوقف ابدا.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020