النائب عودة يدعو جميع الأحزاب العربية إلى التوحّد قبل الانتخابات

جيروزاليم بوست

إزالة نتنياهو: 
قال رئيس قائمة حداش–تعال، عضو الكنيست أيمن عودة، إنه يدعو جميع الأحزاب العربية إلى التوحّد قبيل الانتخابات المقبلة، وذلك خلال تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء في المؤتمر السنوي لـ«غفعات حبيفا من أجل مجتمع مشترك».

وقال:
«أدعو جميع الأحزاب العربية: لنتوحّد، جميعنا. لنجلب 17 مقعدًا».

وأضاف عودة أن وحدة الأحزاب ستكون «العامل الحاسم» الذي سيُسقط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من منصبه في الانتخابات المقبلة، المقرّر إجراؤها حاليًا في تشرين الأول/أكتوبر 2026.

وقال إن توحيد الصفوف من شأنه أيضًا أن يمنع وزراء اليمين، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، «من الاستمرار».

وأكد عودة:
«علينا أن نفعل كل شيء، كل شيء على الإطلاق، لإزالة نتنياهو».

وأضاف:
«المعركة المركزية هي على الديمقراطية الإسرائيلية ككل، لجميع المواطنين، يهودًا وعربًا على حد سواء. لا يمكن أن تكون هذه معركة قطاعية، بل معركة لبناء ديمقراطية حقيقية».

عودة «القائمة المشتركة»
بدأ قادة الأحزاب العربية الأربعة المركزية — راعم، حداش، تعال، وبلد — مفاوضات في آب/أغسطس لإعادة تشكيل كتلة «القائمة المشتركة» قبل الانتخابات المقبلة.
وكانت الكتلة، التي ضمّت الأحزاب العربية الأربعة، قد بدأت بالتفكك قبيل انتخابات 2021 بعد انسحاب حزب راعم من التحالف. ثم في انقسام دراماتيكي في اللحظات الأخيرة عام 2022، انفصل حزب بلد عن الفصيلين المتبقيين وقدّم قائمة مستقلة.
حاليًا، الحزبان العربيان–الإسرائيليان الموجودان في الكنيست هما راعم وحداش–تعال — والأخيرة تمثل قائمة مشتركة مُصغّرة اتفقت على خوض انتخابات 2022 معًا.
وفي عام 2021، انضم حزب راعم إلى الائتلاف الحكومي خلال حكومة نفتالي بينيت–يائير لابيد، في سابقة هي الأولى من نوعها التي يشارك فيها حزب عربي كعضو رسمي في ائتلاف حاكم.

وفي يوم الاثنين، هاجم نتنياهو بينيت والمعارضة خلال نقاش في الكنيست، مدّعيًا أن المعارضة تريد أن تكون جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين.
كما تحدّث الرئيس إسحاق هرتسوغ في مؤتمر «مجتمع مشترك» يوم الأحد، الذي حضره أعضاء كنيست، ودعا إلى الوحدة بين اليهود والعرب، لا سيما بعد الحرب.

وقال هرتسوغ:
«المواطنون العرب في إسرائيل هم جزء لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلي، ومن دولة إسرائيل، وهم يستحقون — بوضوح، بوصفه حقًا وليس منّة — المساواة بالمعنى الكامل للكلمة».

وأضاف:
«انعدام المساواة في إسرائيل ليس فقط محرّكًا للتحدي الوطني الذي تحدّثت عنه، بل أيضًا فرصة ضائعة على نطاق تاريخي».

وتابع:
«قد يكون المجتمع العربي الموردَ الأكبر من حيث الإمكانات، وفي الوقت نفسه الأكثر إهمالًا، في دولة إسرائيل».

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2025