محللون سياسيون يشككون بأهداف الحرب ونتائجها

تباينت ردود الفعل في الوسط الإسرائيلي، بين المحللين السياسيين والصحافة، وتضاربت واختلفت الآراء بين المؤسسة السياسية والعسكرية في اليوم السابع حول الحرب العسكرية على قطاع غزة، فيما شكك البعض بأهداف الحرب ونتائجها، وقد ظهر ذلك على وجوه المراقبين من النخب الإسرائيلية على كافة المستويات، نتيجة استمرار إطلاق الصواريخ على غزة، وادعاء الساسة بشكل مستمر على القضاء على المنصات الصاروخية في قطاع غزة. 


يديعوت أحرنوت في تقرير لها قالت بأنه "في غضون 4 أيام فقط، بلغت الأضرار في "إسرائيل" جراء التوتر الأمني مع غزة أكثر من نصف أضرار حرب الجرف الصامد 2014 التي استمرت 51 يومًا"

وكتببن كسبيتالمحلل السياسي في "معاريف"من حسن حظ حماس، أن ديختير، غير موجود في الكبينيت؛ لأنهم يطلقون النار عليه (عسقلان)
وأضاف بأنه لا يمكنحسم هذه المعركة من الجو.
وقال عن وضع حماس حاليًأ: "غزة تزدهر منذ 12 عاما تحت أجنحة الذي وعد بإسقاط حمـــــاس
بينما قال المحلل السياسي الاسرائيلييوني بن مناحيم بأنه لا حل ولن تقف الصواريخ، إلا باحتلال غزة.
وتابع بأنه كلما طالت هذه المعركة، كانت جحيما على سكان الجنوب.
بينما يرى الوزير السابقدان مريدور بأنه لا حل إلا باتفاق طويل الأمد
وقد شكك البرفسور شاؤول اريئيلي في لقاء مع القناة (11) بأهداف المعركة العسكرية قائلًا: "أهداف المعركة عند إسماعيل هنية واضحة وهي القدس والأقصى وأرض فلسطين، أما عند نتنياهو فغير واضحة"
وتابع: "وعد نتنياهو بردع حماس لا يعتمد عليه، وهو مكرر ولن يؤدي إلا لاستمرار تعاظم حماس."
وأكد بأن انجاز حماس الأبرز هو أنها أصبحت العنوان الرئيسي للدفاع عن الأقصى والسبب هو إجراءات الحكومة وقيودها على الأقصى.
بينما يرى المراسل العسكري للقناة (11)بأنانجاز حماس الاستراتيجي هو فتح خمس جبهات ضد إسرائيل، ولا يوجد أي انجاز إسرائيلي يمكنه أن يغطي على هذا الاستنتاج الاستراتيجي.
فيما قال المحلل العسكري ليديعوت أحرنوت:" بأن الجيش في سباق مع الزمن لتحقيق انجازات في مجال الوعي والذاكرة، وعملية "جنوب أزرق " وهي عملية تضليل وخداع حماس الخميس الماضي، والتي كانت تهدف لتصفية أكبر عدد ممكن من المقاتلين داخل الأنفاق كانت محاولة لتحقيق ذلك."
وعلق الخبير الأمني رونين بريغمان في يديعوت بأنعملية الخداع التي قام بها الجيش من خلال التصريحات للناطق باسم الجيش للإعلام الأجنبي تسببت بأضرار كبيرة "لإسرائيل" في مجال العلاقات العامة.

وقال رئيس الأركان كوخافي في بيان الجيش الإسرائيلي:"حماس لم تقيم بشكل صحيح شدة ردنا،قطاع غزة يواجه كثافة هائلة لم يشهدوها حتى يومنا هذا"
وقد نسف الكاتب الإسرائيلي يوسي جوربتش دعاوي الاحتلال بأن حماس تطلق صواريخها من داخل المناطق المدنية المأهولةقائلًا: هذا كذب، لأنه لا يمكن إطلاق الصاروخ من داخل مبنى دون أن يتم تدمير هذا المبنى والحقيقة إن إطلاق الصواريخ من مناطق مفتوحة وحفر." 
فيما وصف روعي كايس مراسل هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إسرائيل بأنها " بلد بلا راحة"

وحول تطوير حماس لطائرات والغواصات المسيرة قال يوسي ميلمان من صحيفة هآرتس العبرية
في عام 2016 ، قُتل محمد الزواري الذي طور أدوات بدون طيار (طائرات مسيرة وغواصات) موجهة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لـ حماس في تونس في عملية نُسبت إلى الموساد.
وكشفت الحرب في غزة أنه على الرغم من الاغتيال، طورت حماس عدة غواصات من هذا القبيل.
وتابع:تم تدمير بعضها من قبل البحرية ولكن ليس كلها، واحد منها مصمم لحمل 50 كم من المواد المتفجرة؛ لتنفجر في منصة الغاز في البحر المتوسط."





جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020