أعضاء كبار في الكتلة اليسارية على اتصال بالولايات المتحدة – من خلف ظهر نفتالي بينيت

القناة 20

ترجمة حضارات


هل يتجاهلون بالفعل اليمينيين بقيادة نفتالي بينيت في الحكومة؟ وجهت مصادر في الحكومة اليسارية المنتظر تشكيلها رسالة للأمريكيين تفيد بأن إسرائيل ستستأنف مفاوضات خطة الدولتين، كما بعث غانتس برسالة مماثلة خلال زيارته للولايات المتحدة.
 مكتب بينت: لا نعلم!.

لا ينتظرون بينيت: أثناء تشكيل الحكومة الجديدة، أرسل كبار أعضاء كتلة التغيير رسالة إلى كبار المسؤولين في حكومة الولايات المتحدة، أنهم يعتزمون استئناف المفاوضات السياسية لدفع خطة الدولتين فور تشكيل الحكومة الجديدة.

وبحسب مسؤولين كبار، نقل وزير الدفاع غانتس تصريحات بهذه الروح إلى المسؤولين الذين التقى بهم خلال زيارته للولايات المتحدة في نهاية الأسبوع. وقال مكتب غانتس: "لا ننوي التوسع في مضمون المحادثات. " إذا تم المضي قدما في الخطة، ستستأنف المحادثات السياسية بين تل أبيب ورام الله بعد عقد من الجمود خلال حكم نتنياهو.
أقر مكتب بينيت الليلة الماضية بأنهم "لا يعرفون بمثل هذه الرسائل".

امتنع بايدن نفسه، حتى الآن، عن التعليق مباشرة على القضية، بحجة أنه لا يزال يجري مشاورات قبل اتخاذ قرار بهذا الشأن، لكن في إسرائيل هناك من لم يعودوا مستعدين للانتظار، ومن بين وزراء الحكومة القادمة أغلبية كبيرة مهتمة بتجديد العملية السياسية التي توقفت منذ سنوات، ومن بينهم وزراء هناك مستقبل وأزرق-أبيض، وحزب العمل وميرتس.

يجب ألا تفاجئ الرسالة التي نُقلت إلى الأمريكيين كبار المسؤولين في المستوى السياسي الحالي، لأن العديد من الوزراء المقبلين من هذه الأحزاب أعلنوا بالفعل عن نيتهم علانية. 
أعلن وزير التعاون الإقليمي المقبل في ميرتس، عضو الكنيست عيساوي فريج، أن أول ما سيفعله بعد أداء اليمين هو السفر إلى رام الله للقاء أبو مازن. 
وبعد أن أثارت تصريحاته ضجة في الجناح اليميني في الحكومة الناشئة، أوضح فريج أنه سيفحص وسيعقد مشاورات قبل القيام بذلك.

تطرق نتنياهو في اجتماع الليكود إلى احتمال عودة الضغط الأمريكي قريباً إلى طاولة المفاوضات وقال: "حكومة يسارية خطيرة هي حكومة لن تكون قادرة على الصمود أمام المطلب الأمريكي بتجميد البناء في الضفة والقدس، هذه حكومة لن تكون قادرة على تحمل ضغوط التهجير والتجميد ولن تصمد أمام قرار إعادة إنشاء قنصلية أمريكية للفلسطينيين في قلب القدس وبالتالي تثير موضوع تقسيم القدس مرة أخرى.
هذه حكومة لن تكون قادرة على تحمل ضغط الولايات المتحدة للعودة إلى الاتفاقية النووية مع إيران التي ستجلب القنابل الذرية الإيرانية لتهددنا.
 "عندما يأتي هذا الاتفاق، فإن مجلسهم الوزاري مع ميراف ميخائيلي ونيتسان هوروفيتش ويائير لابيد لن يوافق على أي عمل جريء خلف خطوط العدو داخل إيران."

وأضاف نتنياهو أن "الحكومة التي تعتمد على مؤيدين "للإرهاب" لن تكون قادرة على التصرف بشكل منهجي وثابت ضد المنظمات في غزة ومن المشكوك فيه أنها ستقاوم قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد جنود الجيش. اليمينيين، لا يصوتون لحكومة يسارية، ومن يدعم حكومة، يسارية، فهو ليس بيمين."

لا يزال هناك بعض الناس، في يمينا، وأمل جديد، وأنا أدعوهم إلى الوقوف والتصويت ضد هذه الحكومة التي تعرض دولة إسرائيل للخطر. لقد تأخر الوقت، لكنه لم يفت، افعلوا الشيء الصحيح وصوتوا ضد حكومة اليسار. نحن وأصدقائي في الليكود سنعارض بشدة تشكيل حكومة الخداع والاستسلام الخطير هذه، وإذا تم تشكيلها لا قدر الله فسنسقطها بسرعة كبيرة ".

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020