ورقة بحثية: علاقة حماس وإيران بين فقه الدعوة والواقع

ماهر أبو فارة

باحث سياسي فلسطيني

ورقة بحثية مقدمة للمؤتمر العلمي الأول في السجون بالتعاون مع مركز حضارات

بعنوان: علاقة حماس وإيران بين فقه الدعوة والواقع

إعداد: مروان محمد أبو فارة

ديسمبر 2020


المقدمة

      إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا وصلاة وسلاماً على خير البرية وعلى من سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم يبعثون، وبعد:

       فإن حركه المقاومة الإسلامية حماس تشكل اليوم رأس حربة مقاومه الاحتلال الصهيوني في فلسطين، مما جعلها عنواناً يقصده كل من يرغب في دعم القضية بما يخدم مصالحها، وكون الحركة قد دخلت معترك السياسة الوضعية عندما شاركت في الانتخابات التشريعية عام 2006م، لقد أصبحت الحركة بعد ذلك جماهرية لا نخبوية.

وعليه فإن خطاب الحركة قد خرج من إطار الخطاب النخبوي المتأصل في طبيعة خطاب الحركة قبلا وكون جزء من الحركة تعرض للحصار في قطاع غزه والجزء الآخر تعرض للإقصاء والمطاردة في الضفة الغربية.

ونتيجة إلى ما سبق فقد انهمك جزء كبير من أبناء الحركة في السياسة الوضعية مما أنتج تحالفات وتقاربات مقبولة نخبويا، ومرفوضه من قاعده الحركة الجماهيرية أو ممتعض منها على الأقل، حيث ولد ذلك نوعا من الفصام بين الفكر الحركي الذي تربى عليه أبنائها وممارسات قياده الحركة السياسية.

يقع في لب هذا الفصام، علاقة الحركة بإيران، وتحديدا بعد ثورات الربيع العربي نهاية عام 2010 م، وإن شاء الله سنعرف عبر هذه الورقة طبيعة هذه العلاقة مع إيران حسب فقه الدعوة المعتمد في دوائر الحركة التربوية، وكذلك حسب المواقف الواقعية للقاعدة الحركية من هذه العلاقة.


لقراءة وتحميل الورقة البحثية  كاملة pdf: علاقة حماس وإيران بين فقه الدعوة والواقع

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020