ورقة بحثية بعنوان: الهوية الوطنية القُطرية النشأة والمآل

إسلام حامد

باحث وأسير فلسطيني

ورقة بحثية مقدمة للمؤتمر العلمي الأول في السجون بالتعاون مع مركز حضارات

بعنوان: الهوية الوطنية القُطرية النشأة والمآل

إعداد الباحث: إسلام حسن جميل حامد

ديسمبر 2020

الملخص


تكلمت هذه الورقة الوقوف على بعض المفاصل التاريخية المختصرة لتاريخ فلسطين العامر، في الفترة الختامية للحكم التركي العثماني، المنطقة العربية الى ايامنا هذه التي نعيشها؛ في ما يتعلق بالهوية الوطنية القطرية المعاصرة قوم تقلباتها الناتجة عن الجمع بين الماضي والحاضر في حدود الرسم الاستعماري للمنطقة العربية، وما خالطها من شوائب، ربضت الروح الحقيقية للهوية الوطنية مع الفصل بين الهوية الوطنية كامل مشاعر تربط معتنقيها بالأرض وما تحتويه، وهي هنا على هذه الشاكلة ممتدة منذ اقام الكنعانيون حضاراتهم على هذه الارض حتى يومنا المعاصر، والذي يدفع أحفاد الكنعانيين الدماء الذكية منها بحريتهم وكرامتهم، وبين ما  عاصرناه خلال العقود القليلة الماضية، من شأن الهوية الوطنية القطرية، وكيف تم تفسيرها حسب المدارس والاتجاهات الفكرية المعاصرة، منها من  تاجر بالوطنية حتى تماهى  مع الاحتلال وثقافه الغرب، ومنها من اعتبرها المطية التي ستقود إلى الحضور السياسي في المنطقة العربية، ومن جهة أخرى كانت الحركات الإسلامية التي ربطت الهوية الوطنية بالدين، فأصبح لها قداسة وحرمة لا يمكن الاعتداء عليها.

المعركة اليوم هي معركة وعي وهوية، تدور رحاها بين الأفكار الحقة أمام الباطلة، وكي يقود إلى النباهة والحصانة في التعامل مع كل جوانب الحياة.

         تبرز هذه المعركة بكل تجلياتها في القضية الفلسطينية، بين من سار في ذلك الاتجاه بالقضية مستخدما المصطلحات البارزة الهوية الوطنية، وبين من يعتبر أن الوعي هو المعبر عن الهوية الوطنية التي تمتد على مدى التاريخ، ولها شخصيتها المستقلة عن كل الحوادث والتي جعلت الوطنية علامة لها، كونها ترتبط بالنضال ضد الاحتلال قديما وحديثا، تتفق على النقيض منه لا تهادنه ولا تساومه، ويلزم بخلاف أن تكون لا وطنياً، وذلك بالتماهي مع الاحتلال والعمل على خدمة أمنه وراحته على حساب الشعب الذي تدعي وصالاً به زوراً وبهتاناً.

         هذه الوطنية قادت الشعب الفلسطيني الى مذابح وانكسارات ما زالت حتى اليوم تقع عليه إذا ما بين الوعي الجمعي المقاومة الشعب الفلسطيني، وهويته الوطنية المعبرة عن كل ما تحتويه فلسطين ما بين البحر إلى النهر، من قيمة تاريخيه دينية وأخلاقية، ومن جانب آخر ادعاء البعض الحق المطلق في التمثيل الشرعي لفلسطين، كونه موجدالهوية الوطنية الفلسطينية المعاصرة، تبين من خلال المقارنات الموضوعية التاريخية والتحليلية، حضور الهوية الوطنية كمصطلح قيمي في السياق الميداني وما شابها من خطأ وصواب في القضية الفلسطينية. 

لتحميل الدراسة كاملة PDF: الهوية الوطنية القُطرية النشأة والمآل

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020