منصور عباس ألمح إلى أن قطر مارست عليه ضغطًا للانضمام إلى حكومة نتنياهو

هآرتس

ألمح رئيس حزب “راعم” منصور عباس إلى أن قطر مارست عليه ضغطًا للانضمام إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال في مقابلة بُثّت مساء اليوم (السبت) على قناة “أخبار 12”:
«أشخاص من هنا لديهم صلات بالخارج شجّعوني على الاستمرار ومحاولة تشكيل حكومة مع نتنياهو وليس مع الطرف الآخر».

وأضاف: «فهمت أن نتنياهو معنيّ بأن يبقى الانقسام في الجانب الفلسطيني قائمًا، وأنه سيدفع نحو مسار تهدئة أو تسوية طويلة الأمد مع حماس في قطاع غزة، وأن هذا جيد للجميع له هو وللجانب الغزّي أيضًا».

وسُئل عباس عمّا إذا كان «تلقى إشارة من قطر» أثناء وجوده في غرفة واحدة مع نتنياهو خلال المفاوضات الائتلافية بين حزبيهما، فأجاب: «ليس داخل الغرفة». وأضاف أنه لم يُفاجأ بقضية قطر، وقال: «الناس يجدون صعوبة اليوم في فهم قصة (قطرغيت)، لكن في تلك الأيام كانت هناك مصلحة مشتركة لدى نتنياهو وقطر وحماس في الحفاظ على الوضع القائم».

كما أوضح عباس أنه لا يستبعد إجراء اتصالات مع حزب الليكود حتى اليوم، وقال: «أنا ضد الاستبعاد كمبدأ». ثم أضاف: «من كان يظن أن (راعم) ستدير مفاوضات ائتلافية مع الليكود في 2019، حتى قبل تجربة حكومة التغيير، بسنتين منها».

إلا أنه أكد أنه يفضّل الجلوس في حكومة لا يرأسها نتنياهو، وقال: «أريد أن تقوم حكومة تغيير جديدة في إسرائيل، هذه هي الأولوية الأولى». وأضاف: «أعتقد أن بينيت أثبت نفسه. لا شك أنه المستقبل للسياسة الإسرائيلية. نتنياهو حصل على فرصته؛ على مدى 20 عامًا كان رئيسًا للحكومة».

كما علّق عباس على حملة حزب “أزرق أبيض” ضد حزبه، وقال: «عندما كنت في الحكومة السابقة قلت إنني لا أدخل الائتلاف أو الحكومة كي أدير سياسة الأمن، أو حتى السياسة الخارجية لدولة إسرائيل». وأضاف: «قلت ذلك بوضوح والتزمت به. المسؤولية عن اتخاذ القرارات الأمنية تقع على رئيس الحكومة ووزير الدفاع، وليس عليّ».

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2025