حضارات يصدر كتاب وعي الإنسان بكرامته للأسير محمد إغبارية
حضارات

وعي الإنسان بكرامته - محمد إغبارية 

أصدر مركز حضارات للدراسات السياسية والاستراتيجية، كتاب وعي الإنسان بكرامته في 166 صفحة لمؤلفه الكاتب الأسير الفلسطيني محمد سعيد اغبارية، االمعتقل في سجن ريمون، محكوم بالسجن المؤبد بزعم تنفيذ عمليات قتل ضد صهاينة. 

ويستعرض إغبارية عصارة تجربته في الأسر، معتبرا كرامة الإنسان “الشيء الأجمل والأثمن في داخل الإنسان”. 
وقال بأنها المادة الحافظة التي تحمي إنسانية الإنسان، أيًا كان هذا الإنسان؛ إذ بدونها تكون العلاقات الإنسانية هشة واهية وتفتقر للعمق الإنساني وللوشيجة المتينة المديدة التي تصل بنا إلى أبينا آدم عليه السلام

وعن سبب اختياره للكرامة قال في مقدمة كتابه بأن (كرامة الإنسان) لم يلقَ الاهتمام الكافي والمطلوب من قبل مفكرينا ومثقفينا ولم يعطوه ما يستحقه من تأمل وتفكر وتدبر

ويبدو أن الكتاب أجاب عن  أسئلة من قبيل: ما هي الكرامة؟ ولماذا الإنسان دون غيره يحظى بالكرامة؟ وما هو مصدرها؟ وهل تُسلب الكرامة من الإنسان تحت ظروف معينة؟ ومن الذي يتمتع بها؟ وهل هي حكر على أحد أو على طبقة أو عرق أو جنس أو دين؟

وبين إغبارية في مقدمته المنهج الذي اتبعه في كتابه حيث قال: "المنهج الذي اتبعته في تأملاتي للوصول إلى الخلاصات والإجابات على التساؤلات السابقة فكان منهج الملاحظة والاستنتاج؛ إذ إن السجن وفر لي الفرصة لأعيش مع أسرى آخرين في حيز ضيق طوال 24 ساعة في اليوم لعشرات السنين، وكانت أعمار هؤلاء الأسرى تتراوح ما بين 18 عامًا و74 عامًا، ومن شتى مناطق فلسطين بما يحملونه معهم من تراث وتقاليد وعادات مختلفة، فكنت ألاحظهم ملاحظة علمية دقيقة في حزنهم وفرحهم، في غضبهم وحلمهم، في طيشهم ورشدهم وأراقبهم عن كثب وبشكل واعٍ ودقيق وردّات فعلهم وسلوكهم على ما يواجهونه من تحديات وإشكالات حتى باتت نفوسهم أو نفوس الكثير منهم مكشوفة لي، وبت إلى حد كبير أتوقع سلوكهم وأتكهنه؛ لذا لا تستغربوا إذا ما أوردت الكثير من الوقائع والحوادث التي كانت تحدث معي أو أمامي في السجن كتأييد لما ذهبت إليه في هذه الدراسة، ومن ثم اعتمدت أسلوب الاستنباط، ولا سيما استنباط المعاني والدلالات من آيات الكتاب الكريم، وأحاديث رسول الله ﷺ."

لقراءة الكتاب: وعي الإنسان بكرامته - محمد إغبارية 

​​​​​​​




جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023