ورقة بحثية: علاقة حمـ ـاس مع الآخرين .. مصر نموذجا

رأفت ناصيف

باحث فلسطيني

ورقة بحثية مقدمة للمؤتمر العلمي الأول في السجون بالتعاون مع مركز حضارات

بعنوان: علاقة حماس مع الآخرين .. مصر نموذجا
إعداد: رأفت ناصيف

ديسمبر 2020

​​​​​​​


  • مقدمة

استطاعت حركة حماس التي تعرف بأنها جناح جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، أن تشكل ظاهرة تستحق الدراسة، نظرا لقدرتها على تجاوز كل المراحل الزمنية التي تشكل عمرها الزمني بنجاح ملفت، رغم الانعكاسات الشديدة عليها، وصولا إلى الشعور بإمكانية تلاشيها عن الساحة في أكثر من محطة تاريخية، إلا أنها في كل مرة استطاعت التعافي بسرعة، حتى باتت اليوم رقما صعبا رغم كل السهام التي توجه إليها من هنا وهناك، وتعرضها لحالة استنزاف متواصلة.

تثبت حماس اليوم قدرتها على البقاء، والاستمرار بمشروعها المقاوم من خلال تطوير ذاتها، والاحتفاظ بوحدتها الداخلية، وفرض نفوذها على الآخرين، فضلا عن توسعها في نسج العلاقات الداخلية والخارجية، على مختلف الساحات المحلية والإقليمية والدولية.

تطرح مسيرة حماس العديد من وجهات النظر المتباينة، في محاولة لتقييم مدى نجاح الحركة، والقدرة على مواجهة الظروف، وإحداث اختراقات في علاقتها مع الآخرين، الأمر الذي يتطلب مناقشة نجاح أو إخفاق حماس في علاقاتها الخارجية، مع الأخذ بعين الاعتبار علاقتها مع مصر نموذجا لها، لكن ذلك يجب أن يسبقه الإجابة على سؤال مشروع ومنطقي، وهو: لماذا اختيار العلاقة مع مصر كنموذج؟

هذا التساؤل له ما يبرره، كون العلاقة المطروحة هنا بين طرفين نقيضين إلى حد بعيد، سواء في الرؤية والمرجعية والسياسات معاً، فضلا عن علاقتهما التاريخية التي اتسمت بالعديد من الصدامات المباشرة وغير المباشرة، واهتزازات الثقة بينهما، وقد تعدت خصومتهما الحدود والمعايير القانونية والحقوقية، وحتى الأخلاقية في كثير من الأحيان، وليس مستغربا اعتبار أن هذه العلاقة تخفي كل ما سبق.

لقراءة البحث كاملًا pdf: علاقة حماس مع الآخرين .. مصر نموذجا

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020