ورقة بحثية: المصالحة الفلسطينية بين الواقع والمأمول

معتصم سمارة

باحث فلسطيني



ورقة بحثية مقدمة للمؤتمر العلمي الأول في السجون بالتعاون مع مركز حضارات

بعنوان: المصالحة الفلسطينية بين الواقع والمأمول
إعداد: معتصم سمارة


المقدمة

جاءت انطلاقة حركة حماس في مرحلة هامة من تاريخ النضال الفلسطيني، وترافق ذلك مع بدء انتفاضة الحجارة نهاية عام 1987، وأعلنت الحركة عن أهم مبادئها وأهدافها منذ اللحظة الأولى مستندة إلى جملة من الأسس والمنطلقات الوطنية والدينية، القائل بضرورة تحرير أرض فلسطين التاريخية، وعدم التنازل عن أي شبر منها، وعدم الاعتراف بأي شرعية للاحتلال الصهيوني.

تركزت جهود حماس مع بداية تحول فعلي لحركة فتح من ناحية موقفها ورؤيتها للصراع مع المحتل، نتيجة جملة عوامل لا يتسع المقام لذكرها، حيث استندت في ذلك إلى سلسلة القرارات الدولية، ورؤية النظام الرسمي العربي الهادفة إلى حل الصراع بالصورة الدبلوماسية وعبر المفاوضات، وهو ما رفضته حماس جملة وتفصيلا.

سرعان ما تطور موقف فتح ومنظمة التحرير إلى مفاوضات مباشرة مع الاحتلال، تمخض عنها اتفاق أوسلو الذي لم يحقق الحد الأدنى من مطالب الفلسطينيين، كما نتج عنه الاعتراف بالاحتلال، ومنح الشرعية له، وهو ما رأته حماس وعدد من الفصائل والشخصيات الفلسطينية. 

لقراءة الدراسة كاملة pdf: المصالحة الفلسطينية بين الواقع والمأمول


جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020