روسيا في سوريا: طريق النصر طويل

معهد دراسات الأمن القومي

إيال زيسر يوليو 2021

ترجمة حضارات

روسيا في سوريا: طريق النصر طويل


أدى التورط العسكري الروسي في الحرب الأهلية السورية، ابتداءً من أيلول 2015، إلى انهيار معسكر الثوار في النظام السوري، وضمن استمرار حكم بشار الأسد في البلاد. 

عززت هذه المشاركة على المدى القصير مكانة روسيا الإقليمية والدولية، وأثارت الآمال في موسكو بأنها ستكون قادرة على جني ثمار اقتصادية وسياسية من إنجازاتها في سوريا.

لكن على مدى الأشهر والسنوات، اتضح للروس أن الانتصار العسكري الذي حققوه كان انتصارًا باهتًا، حيث فشلوا في إعادة الأمن والاستقرار لسوريا ودفع عملية إعادة تأهيل مؤسسات الدولة والاقتصاد.

       في ظل عدم وجود أفق سياسي لحل الأزمة في سوريا، تجد موسكو نفسها غارقة في مجموعة متشابكة من الخصومات المحلية داخل سوريا، ولكن أيضًا في مجموعة متشابكة من الخصومات الإقليمية التي نشأت في ظل الحرب في هذا البلد. 

هذا التشابك يتحول تدريجياً إلى مشكلة روسية، وتُترك موسكو دون حل في متناول اليد، علاوة على ذلك تبدد أمل روسيا في الاستفادة من إنجازات الولايات المتحدة في سوريا من أجل تعزيز المصالح الروسية في مناطق أخرى حول العالم.

يترتب على كل هذا أن التدخل الروسي في سوريا، والذي بدا في البداية وكأنه ضربة قاضية مقنعة لخصوم وأعداء موسكو، أصبح تدريجياً مصدر إزعاج استراتيجي للروس.

كما يشير إلى أن الأمر سيستغرق وقتًا وموارد وجهودًا متعددة حتى يتمكنوا من الاستمتاع بثمار إنجازاتهم العسكرية في هذا البلد.

لقراءة البحث كاملًا pdf: 

روسيا في سوريا: طريق النصر طويل


جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020